خان شيخون..أربع سنوات و ما زال أهالي الضحايا ينتظرون أملًا بمحاسبة النظام السوري على جريمته

قفات احتجاجية في ذكرى مجزرة خان شيخون تحت عنوان لا لإفلات الجناة من العقاب

نظم مئات الناشطين والمدنيين، وقفات احتجاجية عدة في مدينة إدلب في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي التي شهدتها مدينة خان شيخون لتذكير العالم بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين صباح الرابع من نيسان.

وأكد المتظاهرون أنهم ينتظرون أملا بمحاسبة النظام السوري على جريمته وخاصة الناجين منهم حيث لا يزالون ينتظرون المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات لمحاسبة النظام السوري الذي استخدم غاز السارين في خان شيخون بالإضافة إلى ما لا يقل عن عشرين هجوما كيميائيا منذ عام 2011.

عبد الحميد اليوسف أحد الناجين من مجزرة خان شيخون الذي فقد 25 من عائلته وزوجته وطفليه، قال أثناء مشاركته في الوقفة في إدلب إنه مهما مرت السنوات على الجريمة لن يهدأ أهالي الضحايا والناجون حتى تأخذ العدالة مجراها ويحاسب بشار الأسد ومرتكبو الجريمة.

إلى هذا أطلق ناشطون وإعلاميون ومركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا حملة تحت عنوان محاسبة نظام الاسد واجب أخلاقي.

وأشار الإعلامي قاسم الفراتي في مشاركته بالحملة إلى أنه بالرغم من إدانة المجتمع الدولي لهذه المجزرة إلا أن المجرم لا يزال طليقاً وهو ما يتطلب إنصاف عشرات الضحايا من المدنيين مؤكداً أن محاسبة نظام الأسد واجب أخلاقي.

من جانبه، قال مصطفى الحاج يوسف، متطوع الدفاع المدني، وقائد قطاع خان شيخون في ذلك الوقت، إنهم يجددون تضامنهم مع ذوي الضحايا والمصابين الذين سقطوا نتيجة مجزرة الكيميائي التي ارتكبها النظام السوري، ونؤكد على ضرورة محاسبة نظام بشار الأسد وداعميه على جميع الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين في سوريا”.

* المحاسبة ضرورة

إلى هذا قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس “إن هذا الأسبوع يصادف الذكرى السنوية المأساوية لعدة هجمات بالأسلحة الكيميائية نفذها النظام السوري بحق شعبه في مدينتي خان شيخون ودوما”، مضيفا -في تغريدة له على تويتر- أن “الأسد يجب أن يحاسب على هذه الفظائع، كما يجب أن يفي بالتزاماته الدولية”

من جانبه أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤوليات إنسانية وقانونية وسياسية وتاريخية تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وهو مطالَب مجددا بتفعيل المادة 21 من القرار 2118 والمتعلقة بفرض تدابير عملية ضد النظام بموجب الفصل السابع”.

وأضاف الائتلاف أن “المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية ونشطاء حقوق الإنسان حول العالم مدعوون لإحياء ذكرى هذه المجزرة من أجل الدفع باتجاه محاسبة الجناة والضغط على أي أطراف دولية أو إقليمية تخطط أو تأمل في تعويمهم”.

هذا وكانت بعثة التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، مسؤولية نظام الأسد عن تنفيذ الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون.

وتعتبر مجزرة خان شيخون جريمة حرب بموجب القانون الدولي، لكنه لا يمكن محاكمة المسؤولين عن المذبحة في المحكمة الجنائية الدولية بسبب المعوقات التي تفرضها روسيا.

وبمساعدة روسيا، تمكنت قوات نظام الأسد من السيطرة على خان شيخون في أغسطس/ آب 2019، وإخلائها من سكانها المدنيين.

وأكدت بعثة التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، مسؤولية نظام الأسد عن تنفيذ الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون.

وتعتبر مجزرة خان شيخون جريمة حرب بموجب القانون الدولي، لكنه لا يمكن محاكمة المسؤولين عن المذبحة في المحكمة الجنائية الدولية بسبب المعوقات التي تفرضها روسيا.

وبمساعدة روسية، تمكنت قوات نظام الأسد من السيطرة على المنطقة في أغسطس/ آب 2019، وإخلائها من سكانها المدنيين.

نيوز سنتر – عماد الطواشي

Exit mobile version