سورياعين ع وطن

المركز السوري للحريات الصحفية يوثق بآذار 2021 إصابة إعلامي واحتجاز آخر في كل من حلب والحسكة والنظام يعتقل إعلامياً موالياً له بدمشق

نيوز سنتر – عماد الطواشي

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين خلال شهر آذار 2021، وقوع ثلاثة انتهاكات ضد الإعلام في سوريا، وذلك بانخفاض بسيط عمّا وثقه المركز خلال شهر شباط الماضي (4 انتهاكات).

وأظهر تقرير المركز لشهر آذار 2021 مسؤولية سلطات أمن النظام السوري عن اعتقال الصحفي كنان وقاف، مساء الأحد بتاريخ 7/3/2021، في مدينة دمشق، دون توضحيها لأسباب الاعتقال المستمر حتى تاريخ نشر التقرير.

الصحفي كنان وقاف يعتقل للمرة الثانية

وهذه المرة الثانية التي يتم فيها اعتقال الصحفي كنان وقاف من قبل أجهزة أمن النظام السوري، إذ وثق المركز السوري للحريات الصحفية بتاريخ 2 أيلول 2020، اعتقال “وقاف” على خلفية تحقيق نشره في صحيفة “الوحدة”، تحدث فيه عن “شبهات فساد” في شركة الكهرباء بمحافظة طرطوس، إلى أن أفرج عنه بتاريخ 5/9/2020.

وفي مدينة الحسكة وثق العاملون في المركز مسؤولية قوات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD عن احتجاز قوات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، الإعلامي أحمد حسن أحمد المعروف بـ”أحمد صوفي”، أثناء توجهه للتغطية الإعلامية وتنظيم احتفالية بالقرب من بلدة المالكية / ديرك، بريف المدينة وأفرجت عنه بعد ساعتين من الاحتجاز.

لم تعرف الجهة التي استهدفت الإعلامي والمصور سامر خزمة

يأتي هذا في وقت لم تُعرف الجهة المسؤولة عن ارتكاب الانتهاك الثالث الأخير الذي وثق المركز وقوعه في مدينة حلب إذ أصيب الإعلامي والمصور سامر خزمة الذي يعمل مع وكالة سانا  إثر اعتداء عليه بالطعن بسلاح أبيض، من قبل مجهولين في حي بستان القصر.

بدورها أكدت مصادر محلية للمركز السوري للحريات الصحفية نبأ الاعتداء على “خزمة” في مدينة حلب، أصيب على إثرها بجروح في الرأس، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

التضييق على الحريات الإعلامية في نقل المعلومات والأخبار

إلى هذا أشار المركز السوري للحريات إلى أن سلطات أمن النظام السوري تستمربالتضييق على الحريات الإعلامية، وخاصة المتعلقة بنقل الأخبار والمعلومات بحرية دون تحيز، في مناطق سيطرتها، “تحت ذريعة الإساءة للدولة أو نشر معلومات كاذبة إذ اعتقلت إدارة الأمن الجنائي بتاريخ 16/3/2021، في مدينة طرطوس الفتاة ليلى ونوس، على خلفية إعدادها تقريراً مصوراً عن الوضع الاقتصادي في مدينة طرطوس وبثته قناة تلفزيون سوريا المعارضة.

وما تزال الفتاة ليلى ونوس، قيد الاحتجاز بعد أن تمت إحالتها للمحاكمة، ويتابع المركز السوري للحريات الصحفية تحقيقاته لمعرفة مصير الفتاة وطبيعة عملها، وفيما إذا كانت إعلامية وعاملة في المجال الإعلامي، رغم نفي وزارة إعلام النظام حصول الفتاة على تصريح عمل صحفي رسمي!

وكانت قناة تلفزيون سوريا، قد بثت تقريراً مصوراً في الرابع من آذار 2021، تحت عنوان: الليرة السورية.. كاميرا تلفزيون سوريا ترصد آراء المدنيين في محافظة طرطوس بشأن الواقع الاقتصادي”، الذي يحتوي على آراء العديد من المواطنين المدنيين، بالواقع المعيشي في ظل ارتفاع الأسعار المرافق لهبوط الليرة السورية.

وفي تعليقه على الانتهاكات الحاصلة دعا إبراهيم حسين رئيس المركز السوري للحريات الصحفية التابع لرابطة الصحفيين السوريين إلى تفعيل القوانين الدولية الخاصة بحماية الإعلاميين والدفاع عنهم وتفعيل اتفاقية مناهضة التعذيب ومحاسبة مرتكبيه في سوريا.

وأكد حسين على ضرورة إدانة الهجمات المتعمدة ضد الصحفيين وموظفي وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بهم أثناء النزاعات المسلحة، لافتاً إلى أن ما تقوم به مختلف الأطراف المرتكبة للانتهاكات بحق الإعلاميين والصحفيين في سورية، من “قتل” و “اخفاءٍ قسري” و “اعتداء على المؤسسات الإعلامية” و “انتهاكات أخرى” ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

نيوز سنتر – عماد الطواشي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: