الوسائطتنميةسوريامنوعات

“الرجل القط” في سوريا ينقذ مئة قطة في حلب ويهتم بألف أخرى.. قصة شغف تتحول إلى إلهام للآخرين

عندما أجبرت العمليات العسكرية التي شنها النظام السوري على حلب محمد علاء الجليل على إغلاق محمية قطته في حلب عام 2015 والتوجه شمالًا إلى معقل المعارضة في إدلب ، أخذ معه حوالي 100 قطة وأعاد فتحها هناك.

وبمساعدة من جمعيات خيرية يوفر سائق الإسعاف محمد علاء الجليل، مؤسس دار القطط، المأوى والطعام والرعاية الطبية لنحو ألف قطة.

وأسس علاء الجليل أولا بيتا للقطط في مدينة حلب قبل أن يضطر إلى نقله لريف حلب الشمالي بعد أن تعرض البيت للهدم في قصف.

ويطلق محمد علاء الجليل البالغ من العمر 43 عاما على مركزه اسم “إرنستو” على اسم الهرّ المفضّل عنده.

Ernesto’s paradise today 31-03-2021
Enjoy these beautiful faces of the Syrian cats

Originally tweeted by Ernesto’s Sanctuary for Syrian Cats (@theAleppoCatman) on 2021-03-31.

ويروي محمد أنه “كنّا نفرّ من حيّ إلى آخر، ثم اضطررنا للخروج من المدينة”. لكنه قرّر ألا يترك القطط وراءه، ونجح بمساعدة بعض الرفاق والمهتمين في إخراج القطط من حلب.


وقد أطلق على هذه القطط أسماء بعضها مستوحى من واقع الحال، مثل “سوخوي” على اسم الطائرات الحربية الروسية التي تساند النظام السوري.

ويصف هذا القطّ ساخراً “إنه مثل طائرات سوخوي، يتسلل ويسرق طعام الآخرين”.


ولا يقتصر نشاط هذا المركز بحسب محمد على القطط، بل يعالج مجانا أي نوع من الحيوانات، من الخيول والبقر إلى الدجاج، حيث تستفيد العيادة من حملة تمويل تشاركي، وقد قدمت حتى الآن سبعة آلاف خدمة طبية مجانية في أقلّ من سنة.


ويشير محمد إلى أنه غالبا ما يفاجأ قاصدو العيادة من مستواها الطبي ويعالج المركز أيضا الحيوانات المصابة بإطلاق النار أو جرّاء القصف، رغم ما تعانيه المنطقة من نقص في المواد الطبية.


لكن ما يميّز المركز حقّاً هو تجهيزاته للتصوير الصوتي للقطط الذي من خلاله يعرفون عدد الأجنّة وتاريخ الولادة، ويستعدون للولادات الجديدة”.

نيوز سنتر – وكالات

المصدر
وكالات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: