نيوز سنتر

90 بالمئة من العائلات السورية في لبنان تعيش في فقر مدقع والأزمة المالية تزيد محنتهم

أفاد تقرير للأمم المتحدة أن تسعا من أصل عشرة عائلات سورية لاجئة في لبنان تعيش في فقر مدقع.

وحذر التقرير من أن ما يقرب من 89 في المائة سيكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية بحلول نهاية العام الذي شهد ارتفاعا عن عام 2019 بنسبة55 في المائة.

المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي وصندوق الأطفال (اليونيسف) ألقى باللوم على الأزمة الاقتصادية في لبنان وانهيار العملة ووباء فيروس كورونا وانفجار بيروت في التراجع السريع.

وقالت ميراي جيرارد ، ممثلة المفوضية في لبنان ،إن الأزمات المتتالية أثرت على جميع المجتمعات في لبنان سواء اللبنانيين واللاجئين والمهاجرين وغيرهم لكن اللاجئين هم الأكثر ضعفاً وتضرراً.

هذا ويشهد وضع اللاجئين السوريين في لبنان تدهورا منذ سنوات لكن استطلاع هذا العام هو مؤشر دراماتيكي على مدى صعوبة تجاوزهم للوضع المعيشي السيء.

وحذر جيرارد من أن عائلات اللاجئين السوريين في لبنان قد “تواجه أصعب شتاء لها حتى الآن … وتتحدى عوامل الشتاء مع القليل جدًا من الدفء والأمان”.

ويستضيف لبنان ما يقدر بنحو 1.5 مليون سوري ، أي ما يعادل ربع سكان البلاد بالكامل التي تكافح مع أسوأ أزمة اقتصادية منذ نهاية الحرب الأهلية في عام 1990 ، مع ارتفاع معدلات البطالة ، وارتفاع التضخم وانهيار العملة.

وأشارت نتائج التقرير إلى أن ما يقرب من تسعة من بين كل عشرة أسر لاجئين سوريين مدينون حيث يجبر 93 في المائة منهم على الإقتراض لدفع ثمن الطعام.

وبحسب التقرير ، تضاعفت أسعار المواد الغذائية في لبنان ثلاث مرات تقريبًا منذ أكتوبر 2019.

وبين التقرير أن نصف عائلات اللاجئين السوريين الذين شملهم الاستطلاع من أجل التقرير يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

كما وجد الباحثون أن عدد الأسر التي لديها نظام غذائي غير كاف قد تضاعف مقارنة بالعام السابق ، حيث ارتفع من 25 إلى 49 في المائة في 12 شهرًا.

كما وجد أن عدد الأسر التي تقلل حصص الوجبات أو تكرارها آخذ في الازدياد.

وأضاف التقرير أن عائلات اللاجئين لديها وصول محدود إلى التعلم عن بعد أثناء وباء كورونا بسبب ضعف أو عدم وجود اتصالات الإنترنت.

نيوز سنتر – وكالات

NEWS CENTER

Exit mobile version