سوريا

تحذيرات من إفلات الجناة من العقاب…إدانات واسعة لاغتيال الإعلامي حسين خطاب

أدانت رابطة الصحفيين السوريين اغتيال الإعلامي حسين خطاب برصاص وطعنات مسلحين يستلقون دراجة نارية أثناء إعداده تقريراً متعلقا بفيروس “كورونا” بمدينة “الباب” في ريف حلب الشرقي، والذي أثار اغتياله إدانات كبيرة من صحفيين وناشطين وجهات حقوقية.

وقالت رابطة الصحفيين السوريين في بيان لها إنها تابعت مؤخراً بقلق شديد تصاعد الانتهاكات بحق الإعلام في جميع أنحاء البلاد ومن ضمنها المناطق التي يفترض أنها خرجت من تحت نير الاستبداد.

ودعت الرابطة إلى توفير الحماية للإعلاميين، وتكريس بيئة آمنة لهم لممارسة مهنتهم بكل استقلالية؛ محذرة من الإفلات من العقاب وضرورة محاسبة كل من يرتكب الانتهاكات بحق الصحفيين.

وأشارت الرابطة إلى أن المخاطر التي يتعرض لها المجتمع المدني عامة والعاملون في القطاع الإعلامي خاصة بهدف كم الأفواه، توجب على المجتمع الدولي وخصوصا الدول المؤثرة في الملف السوري، اتخاذ تدابير عاجلة لوقف استهداف المدنيين والإعلاميين.

هذا وكان الإعلامي “حسين خطاب” أعلن قبل شهرين عن تعرضه لمحاولة اغتيال في منطقة “ترحين” شرقي حلب، وذكر في منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك بعد مرور أربعة أيام على محاولة اغتياله، أنه تقدّم بشكوى لقيادة الشرطة في بلدة “قباسين” بحق عدد من الأشخاص الذين حاولوا قتله، من ضمنهم شخص يدعى “أحمد المحمود العبد الله” الملقب بـ “الصوص”.

وأشار حينئذ إلى أن قيادة الشرطة لم تحرك ساكناً حيال القضية، حيث ذكر أن ما وصفهم بالمجرمين ما زالوا في منازلهم بمنطقة ترحين “ينعمون بالأمن والأمان”.

وفي الوقت ذاته أعلن “خطاب” عن مغادرته للمنطقة اضطرارياً وترك منزله خوفاً على حياته، محمّلاً قوات الشرطة كامل المسؤولية في حال تعرض لأي خطر.

بدوره أدان رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى جريمة اغتيال الناشط الإعلامي حسين خطاب وقال إنه أوعز إلى مديرية الأمن في الباب وقباسين بتشكيل مفرزة خاصة لتعقب الجناة، الذين اغتالوا “حسين”،

وقال رئيس الحكومة في تغريدة “نعاهد الله وأهلنا والإعلاميين بأننا سنبذل ما بوسعنا لإلقاء القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا العقاب الذي يستحقونه

نيوز سنتر – وكالات

news center

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: