الأخبارعربي

الحكم على قاتل رفيق الحريري بتاريخ 11 كانون الأول.. هل هو القاتل الحقيقي؟

حددت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الـ 11 من كانون الأول الجاري، موعدا للنطق بالحكم بقضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.

وقالت المحكمة إن غرفة الدرجة الأولى أصدرت قرارا حددت فيه موعد النطق بحكم العقوبة فيما يتعلق بالمدان بعملية اغتيال الحريري والمدعو بسليم جميل عياش.

وفي 18 آب الماضي، أدانت المحكمة عياش غيابيا، وهو عضو في ميليشيا حزب الله اللبنانية، بالوقوف وراء اغتيال الحريري، بينما برأت ثلاثة متهمين آخرين، هم حسن حبيب مرعي، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا.

وطالبت النيابة العامة بمواجهة سالم جميل عياش ، 57 عاما ، بالسجن مدى الحياة عند إدانته الأسبوع المقبل.

وأدين عياش غيابيا بارتكاب جريمة اغتيال الحريري عام 2005 من قبل المحكمة الخاصة بلبنان ومقرها هولندا في 18 أغسطس.

وكالة فرانس برس أفادت أن أيا من المتهمين الأربعة ، بمن فيهم عياش ، لم يحضر للمحاكمة بعد أن رفض زعيم حزب الله حسن نصر الله تسليمهم إلى المحكمة الدولية.

وقد تمت تبرئة المتهمين الثلاثة مع عياش ، وهم حسين حساب عنيسي ، وأسعد حسن صبرا وحسن حبيب مرعي ، من جميع التهم الواردة في لائحة الاتهام لأن الأدلة ضدهم اعتبرت “غير كافية”.

ومع ذلك ، أدين الرجل البالغ من العمر 57 عامًا في خمس تهم ، بما في ذلك القتل العمد للسياسي الملياردير السني و 21 شخصًا آخر باستخدام مواد متفجرة.

لكن القضاة قالوا إن أدلة الحمض النووي أظهرت أن الانفجار الذي قتل رفيق الحريري نفذه انتحاري ذكر لم يتم التعرف عليه قط.

بعد مرور خمسة عشر عاما على اغتيال الحريري في تفجير شاحنة ملغومة ببيروت كان بداية لاضطراب الأوضاع الإقليمية، تصدر محكمة أسستها الأمم المتحدة حكمها على أربعة متهمين من حزب الله الجمعة في تطور قد يهز البلاد من جديد.

وحوكم الأعضاء الأربعة في جماعة حزب الله غيابيا بتهمة التخطيط والإعداد للتفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية في 2005 وأسفر عن مقتل رئيس الوزراء الذي قاد حملة إعمار لبنان بعد حربه الأهلية الطويلة.

وأدى اغتيال الحريري إلى احتجاجات شعبية في بيروت وموجة من الضغط الدولي أرغمت سوريا على إنهاء وجودها العسكري الذي ظل قائما في لبنان على مدى تسعة وعشرين عاما بعد أن ربط محقق عينته الأمم المتحدة بينها وبين التفجير.

وأذكى الاغتيال التوتر السياسي والطائفي داخل لبنان وفي الشرق الأوسط خاصة عندما بدأ المحققون يتحرون صلات حزب الله والنظام السوري المحتملة بمقتل الحريري السياسي الذي كان يحظى بتأييد الغرب ودول الخليج العربية السنية المناوئة لطهران.

نيوز سنتر – وكالات

news center

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: