الأخبارعربي

الغضب يتنامى في العراق بعد هجوم ميليشيات مقتدى الصدر على المتظاهرين

تشكيك باللجنة المشكلة للتحقيق في أحداث ذي قار واتهامات للحكومة بالتواطؤ مع الجناة

قالت وكالة أسوشيتد برس إن الغضب يتنامى لدى العراقيين بعد هجوم الميليشيات التابعة لمقتدى الصدر على متظاهري مدينة الناصرية بذي قار.


وأضافت الوكالة في تقرير لها أنه خلال تشييع رمزي أقيم للضحايا في الناصرية، سار المئات وسط المدينة حاملين نعوشاً مغطاة بالعلم العراقي، وصورا لضحايا الاعتداءات التي وقعت خلال اليومين الماضيين مرددين شعارات منددة بالميليشيات المسلحة وعلى رأسها تلك التابعة لمقتدى الصدر.

ورصدت الوكالة إطلاق ناشطين وسم (مقتدى الصدر قاتل) وتصدره وسائل التواصل الاجتماعي في العراق، للتنديد بـ”المجزرة الثانية” التي اُتهم بارتكابها مسلحون موالون لمقتدى الصدر، وراح ضحيتها متظاهرون سلميون في مدينة الناصرية.

في غضون ذلك ، شككت الوكالة في قدرة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على ضبط الأمن في الناصرية بعد إرسال قوات إسناد من العاصمة بغداد إلى محافظة ذي قار.

الجناة خارج المحاسبة

بدوره أصدر المرصد العراقي لحقوق الإنسان بياناً شكك فيه بجدوى اللجنة التي أعلنت حكومة مصطفى الكاظمي عن تشكيلها للتحقيق في الأحداث الدموية الأخيرة بمحافظة ذي قار.

وقال المرصد في بيان صحفي: إنه لا داعي لتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث ذي قار، لأنها ستكون شبيهة باللجان السابقة، ولن تخرج بنتائج”.

وأضاف، أن “الحكومة تتجاهل محاسبة الجناة لأسباب سياسية، وأن دماء العراقيين صارت ثمناً لمشروع سياسي انتخابي تقوده أطراف حكومية”.

وأشار المرصد العراقي لحقوق الإنسان إلى أن “الحكومة أصبحت بلا موقف تجاه ما يتعرض له العراقيون”.

هجوم جديد لميليشيات الصدر في الناصرية

هذا وكانت الميليشيات التابعة لمقتدى الصدر جددت شن هجماتها على المعتصمين في ساحة الحبوبي بمدينة الناصرية فجر اليوم .

وأوضحت تنسيقية تظاهرات الناصرية أن مركبات ذات دفع رباعي، اقتحمت فجر اليوم الأحد، ساحة الحبوبي، بعد إطفاء التيار الكهربائي في محيط الساحة، وقامت باطلاق النار على المعتصمين في الساحة، مشيرة الى ان العجلات كانت تحمل رايات تتبع التيار الصدري.

وأكد تنسيقية الناصرية أن المهاجمين، أطلقوا تهديدات للمتظاهرين عبر مكبرات الصوت، ورددوا شعارات تؤيد الصدر وتدعو إلى نصرته، لافتة إلى أن القوات الأمنية لم تتدخل، ولم تمنع المهاجمين من اقتحام الساحة.

وحمّلت تنسيقية الناصرية، الحكومة الحالية مسؤولية ما يجري من أحداث ومحاولات قمع المتظاهرين، مؤكدة إصرار المتظاهرين على التمسك بساحة الحبوبي، وعدم تسليمها لأتباع الصدر أو غيرهم.

هذا وتشهد مدن جنوب العراق تواترات لاسيما في الناصرية حيث يتهم المتظاهرون المناهضون للعملية السياسية أنصار وميليشيات تابعة الصدر بإطلاق النار عليهم وإحراق خيامهم في مكان تجمعهم الرئيسي بساحة الحبوبي في وقت متأخر من الجمعة.

وتحدثت مصادر طبية عن مقتل سبعة أشخاص حتى صباح السبت، خمسة منهم بطلقات نارية، وإصابة ما لا يقل عن ستين آخرين بجروح.

نيوز سنتر – وكالات

NEWS CENTER

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: