ثقافةثقافة وفنفن

كاتبة سورية ترفض تهميش القصة القصيرة وتطلق مسابقة لتحفيز الكتّاب في زمن “كورونا”

أطلقت الروائية والكاتبة السورية ماجدولين الرفاعي مسابقة للقصة القصيرة تحت عنوان “سوريا”، ذلك إعتبارًا من تاريخ الخامس عشر من تشرين الثاني حتى العشرين من كانون الأول القادم بهدف إثراء الحالة الثقافية الراكدة وتشجيع القراءة في ظل فيروس كورونا الذي أثر سلبا على جميع مناحي الحياة.

أما عن الفكرة فتقول الروائية ماجدولين فكرة المسابقة ليست جديدة إذ سبقتها قبل سنوات مسابقة في مجال القصة القصيرة جدا أطلقتها عندما كانت في سوريا، وكان الهدف منها الإعتراف بهذا النوع من القصقص، وأما هدف المسابقة الآن فهو أكثر أهمية من السابق وذلك لعدة أسباب أهمها إرسال رسائل للعالم بأن الشعب السوري قد ينحني للريح لكنه لاينكسر فبالرغم من أنه في بلاد اللجوء إلا أنه يمكن أن يواصل مشواره الأدبي وتذكير العالم بسوريا.

وأكدت الروائية السورية أنه في ظل كورونا وتوقف الانشطة الثقافية كان لابد من تحريك الأجواء وبث الروح في جسد الحياة الثقافية المتصلب، وبالأخص فن القصة التي بدأ ينحسر الإهتمام به.

وتشير الرفاعي إلى ضرورة دعم القصة السورية التي بدأت تنحسر لصالح الرواية التي أصبحت منافسة قوية لها لافتة إلى أن هذا الجهد الذاتي لدعمها يأتي في ظل عزوف الداعميين وكمحاولة جادة لدعم القصة وتشجيع الكتاب على خوض غمارها ولتصبح هذه المسابقة سنوية مؤكدة في الوقت نفسه أن قيمتها أكبر وأن لاتتوقف عند هذه المبادرة.

بدوره قال الصحفي محمد علي الأسعد رئيس الهيئة السورية الأوروبية‏ إحدى الجهات الداعمة للمسابقة إن هذه المبادرة الفردية تستحق التقدير فهي تنوب عن مؤسسات قائمة بذاتها بينما أحبت الروائية السورية ماجدولين الرفاعي خوضها وفاءا للأدب السوري.

ودعا الأسعد الجهات الرسمية، والصناعية والتجارية السورية في بلاد اللجوء لتظافر الجهود لدعم الشباب السوري الواعد وتخصيص ميزانية خاصة لدعمهم ودعم كل أصحاب الفعاليات الثقافية الجادة والتي تهدف لخدمة الكتاب والفنانين الشباب.

نيوز سنتر

news center

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: