أخبار سورياالأخبارسوريا

“مؤتمر اللاجئين” بدمشق..دول غير معنية بأزمة اللجوء حضرت بتمثيل ضعيف

فشل مؤتمر دعم اللاجئين الذين أعلنت عنه روسيا والنظام السوري رغم الترويج الذي عمل رأس النظام بنفسه على الظهور به والدعوة لعودة اللاجئين في وقت لاقت الدعوة رفضا من السوريين بهاشتاغ انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يحمل عنوان #العودة_تبدأ_ برحيل_ الأسد.

دوليا بدت الدول المستجيبة قليلة جداً مقارنة بما أعلنت عنه خارجية النظام، والتي أكدت أنها وجهت دعوات لكافة الدول باستثناء تركيا المعنية أساسا بأزمة اللاجئين السوريين.

“الدول الصديقة” كما يسميها النظام كانت على قائمة الدول المشاركة في المؤتمر، وهي روسيا وإيران، في حين شارك من الدول العربية لبنان وسلطنة عمان، وكذلك باكستان، فيما غابت الدول المعنية بأزمة اللجوء، أو تلك التي تُعد طرفاً أساسياً بالملف السوري، عن المؤتمر.

حتى على المستوى الروسي بدت المشاركة في مؤتمر اللاجئين ضعيفة إلى حد ما، إذ اكتفت موسكو بإثبات وجودها عبر كلمة متلفزة لوزير خارجيتها، سيرجي لافروف، لم يلقيها بنفسه على الحضور، بل كلّف نائباً عنه.

في السياق ذاته، بدا تمثيل الدول المشاركة في مؤتمر اللاجئين ضعيفاً أيضاً، على مستوى الوفود المشاركة، والتي كانت معظمها من الدرجة الثالثة والرابعة.

فإيران، الحليف الرئيسي للنظام، أرسلت مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر خاجي، لحضور المؤتمر على رأس الوفد الإيراني، وكان خاجي قد التقى بالأسد، أمس الثلاثاء، لبحث التحضيرات للمؤتمر.

أما الصين فقد كلّفت سفيرها المقيم في دمشق بحضور المؤتمر، دون إرسال وفد خاص من بكين إلى العاصمة السورية، حيث ألقى السفير فونغ بياو كلمة أمام الوفود المشاركة، بدأها بتهنئة نظام الأسد على عقد مؤتمر اللاجئين.

وكذلك ترأس وفد سلطنة عُمان سفيرها لدى سورية، تركي بن محمود البوسعيدي.

لبنان كان الدولة الوحيدة التي شارك فيها وفد يرأسه وزير خلال المؤتمر، إذ حضر وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، شربل وهبة، الذي دعا إلى إيجاد حل دئام لملف “النزوح السوري” في لبنان، معتبراً أن غياب الإرادة الدولية يعرقل طي الملف الشائك والأليم، على حد تعبيره.

وباستثناء لبنان، فإن الدول المشاركة في المؤتمر، إيران وروسيا والصين وعُمان، غير متأثرة أساساً بقضية اللاجئين السوريين.

رفض أوروبي وأمريكي للمؤتمر

الاتحاد الأوروبي الذي تؤوي بلاده مئات آلاف اللاجئين السوريين رفض مشاركة أي دولة عضو فيه في المؤتمر ، حسبما أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أمس.

وكذلك رفضت الولايات المتحدة، باعتبارها أحد الدول الفاعلة في الملف السوري، المشاركة في المؤتمر، ما دفع روسيا إلى توجيه انتقاد لها واتهامها بتسييس قضية اللاجئين.

نيوز سنتر – وكالات

news center

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: