أخبار تركيا

بيت الإعلاميين العرب ينظم رحلة لمدينة بورصة بهدف زيارة المعالم التاريخية والأثرية

نيوز سنتر – محمد فراس منصور 

أقام بيت الإعلاميين العرب في تركيا رحلة سياحية وثقافية لعدد من منتسبي البيت بهدف إستكشاف مدينة بورصة ومواقعها الأثرية والعمرانية .

إنطلقت الرحلة من إسطنبول بإتجاه مدينة بورصة ليبدأ الإعلاميون والصحفيون جولتهم الترفيهية إلى أبرز المعالم الطبيعية والثقافية لمدينة بورصة من بلدية غازي عثمان  .

حيث بدأت الرحلة بزيارة لبنوراما العثمانية بالمدينة وتتضمن أكبر قبة على مستوى العالم حيث تتضمن البانوراما أرشيفا عثمانيا بالصور و الرسومات .

حيث تحكي الرسومات تاريخ فتح المدينة وأبرز علمائها وسلاطينها كالسلطان مراد وعثمان غازي وأورهان غازي الذين كانت لهم بصمة مميزة في الولاية عام 1326 ، إضافة إلى مظاهر الحياة الثقافية والسياسية  أثناء تأسيس الدولة العثمانية .

رئيس بلدية غازي عثمان، مصطفى دوندار، قال إن “المتحف يعود بنا إلى قبل 693 سنة في رحلة تاريخية تصور حال المدينة وأسوارها، قبل الفتح وصور دخول الجيش العثماني إليها، بقيادة السلطان أورهان غازي الذي أعلنها أول عاصمة للدولة العثمانية”.

وأضاف دوندار “تحتوي الصور البانورامية ثلاثية الأبعاد على 10 آلاف شخصية، ويوجد في المتحف مسرح يتسع لألف شخص تقام فيه العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية، إضافة لوجود مركز ثقافي يحتوي على مكتبة تضم أكثر من 4 آلاف كتاب في مجالات متنوعة كالفن والسياسة والفلسفة والأدب”.

وبعدها توجه الإعلاميون العرب إلى قرية “جمعة لي قزيك” على أطراف جبل أولوداغ، والتي تم إدراجها على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو” في العام 2014.

ولاحقا تجول الوفد الإعلامي المشارك بالرحلة، في أحياء المدينة القديمة، وزاروا مسجد “أمير سلطان”، ثم توجهوا إلى مسجد “أولو جامع” والمعروف باسم “الجامع الكبير”، حيثو إلتقوا بالشيخ زكريا أحد المشرفين على الجامع و قام بجولة تعريفة ضمن الجامع الكبير وشاهدو فيها ستار الكعبة القديمة واللوحات الخطية التي خطت ألأيات القرانية والأحديث النبوية ومنها حيث ” المؤذنون أطول أعناقاً يوم القيامة ” . وتجولوا في المنطقة المحيطة به، والمليئة بالخانات ومحال بيع القماش والحرير التاريخية.

وفي اليوم الثاني من الجولة، توجه الوفد الإعلامي إلى ضريح مؤسس الدولة العثمانية عثمان غازي بن أرطغرل، وابنه السلطان غازي أورهان، إضافة إلى 17 ضريحا آخر لعدد من أفراد عائلته مثل ابنه علاء الدين، وسافجي بيك ابن السلطان مراد الأول، والتي تقع جميعها في حديقة طوب هانة بمنطقة عثمان غازي التي تضم أيضا برج الساعة ونصبا تذكاريا لشهداء حرب الاستقلال.

وبعد ذلك، توجه الإعلاميون إلى جبل ألوداغ أو “الجبل العالي” حيث الهواء النقي والمناظر الطبيعية المبهرة حيث تناولو هناك وجبة الغداء وإلتقطو الصور التذكارية

ومن ثم توجه الوفد إلى منطقة إزنك التي تعرف باسم “عاصمة الخزف التركي” والتي تقع بالقرب من مدينة نيقية التاريخية، حيث قاموا بزيارة الجامع الأخضر الذي يتميز بحجارته وبنائه المعماري المميز الذي يتميز عن المساجد التي بناها المعمار سنان بقبة واحدة و جامع آيا صوفيا الذي تم بناءه ككنيسة في العهد البيزنطي، إلى أن قام أورهان غازي بتحويله إلى جامع في العهد العثماني في الفترة بعد العام 1331، وبعد قيام الجمهورية التركية بقي يستخدم كمتحف حتى عام 2011، إذ أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرارا بإعادته لمسجد مجددا.

وحول أهمية وخصوصية مسجد آيا صوفيا في إزنك، قال إمام المسجد، محمود شاهين، ، إن “مسجد آيا صوفيا في إزنك له خصوصية تاريخية عظيمة، إذ يوجد في داخله أول لوحة جدارية في التاريخ مرسومة للسيد المسيح ومريم العذراء ويوحنا الرسول، وبعد أن تم رسمها هنا بدأت الكنائس المسيحية حول العالم ببناء جداريات مماثلة تصور السيد المسيح ومريم العذراء”.

وأوضح “قد تم تحويل المسجد إلى متحف بعد قيام الجمهورية التركية، لكن بفضل القرار الذي أصدره الرئيس أردوغان، بدأت أعمال الترميم في المبنى في العام 2007، وتم افتتاحه كمسجد مجددا للعبادة في العام 2011”.

وقبل التوجه لمدينة إسطنبول أقامت جمعية بيت الإعلاميين العرب غداءً للصحفيين والإعلاميين في مدينة إزنك في يوسف كفتجي والذي يعتبر من أشهر مطاعم تركيا .

من جهته، قال مدير”جمعية بيت الإعلاميين العرب”، أتيلا ، إن “هذه الفعالية تهدف للتعريف بالسياحة والثقافة والتاريخ التركي، وأن رئيس الجمعية توران كشلكجي يتابع أمور الصحفيين العرب الموجودين في تركيا منذ العام 2007 حيث شاهد تدفق الصحفيين العرب إلى تركيا حيث كانوا يتعرضون لضغوط من الديكتتوريات الموجودة في بلادهم من الحكام وكان الملاذ الأمن في تركيا وإسطنبول وأسس السيد توران قشلكجي جمعية بيت الإعلاميين العرب التي كان الهدف منها أولاً تسهيل عمل جميع الصحفيين العرب في تركيا و ثانيا ً إزالة جميع العوائق التي تعترضهم وثالثاً بدأ بيت الإعلاميين العرب بهدف التاريخ التركي والعثماني وهذا الشيء مفتوح أمام العرب والرحلة الأولى كانت في صاري قامش حيث حصلت هناك معركة كان أكثر من خمسين إلى سبعين بالمئة من المشاركين فيها من الجنود العثمانيين من أصول عربية وبعدها ذهبنا إلى يلوا للتعريف بها ثم صكاريا للتعريف بها واليوم نحنا في بورصا  مضيفا أن “هذه الجولة تأتي ضمن سلسلة من الجولات الثقافية والسياحية التي تقوم بها الجمعية للتعريف بتركيا”. وأن الجمعية تمنح الصحفيين العرب بطاقة عضوية ضمن الجمعية .

 

نيوز سنتر – news center

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: