الأخبارعربي

ملتقى علماء الأمة لنصرة القدس والمسرى يجمع علماء ودعاة لنصرة للمسجد الأقصى

عقدت أربعون مؤسسة من هيئات وروابط وجمعيات من كافة الدول في العالم الإسلامي، السبت (الملتقى العالمي لعلماء الأمة لنصرة القدس والأقصى) في الذكرى الثالثة والخمسين لنكسة حزيران واحتلال مسرى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وباقي فلسطين.
وشارك في الملتقى العديد من المؤسسات من بينها هيئة علماء المسلمين في العراق، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وهيئة علماء فلسطين في الخارج ، مع جمع كبير من نخبة كبار علماء الأمة الإسلامية ودعاتها.

وفي كلمته الافتتاحية، شدد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري على أهمية دور العلماء في مشاركة الجماهير، والنزول إلى الشارع.

وقال صبري إن “شعار الأقصى يجمع المسلمين حوله”، مؤكدا أنه “لا بد للعلماء من النزول للشارع ومشاركة الجماهير، وأن يكونوا قدوة حسنة وعاملة في المجتمع”.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى تشكيل لجنة تنسيقية عليا من علماء الأمة العربية والإسلامية لوضع رؤية ينبثق عنها خطة استراتيجية لاحتضان القضية الفلسطينية وقطع الطريق على المخططات الصهيونية وصفقة القرن ومتابعة تنفيذ هذه الخطة.

وشدّد رئيس المكتب السياسي على ضرورة تشكيل وفد علمائي للعمل على إنهاء الصراع الطائفي والمذهبي والعرقي في المنطقة واستعادة وحدة الأمة من أجل التصدي للمخطط الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف القضية والمنطقة.

وخلال مشاركته في الملتقى العالمي لعلماء الأمة لنصرة القدس والأقصى، قال الشيخ العلامة الدكتور عبد الملك السعدي إن أغلب الحكام يسعون إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني ولكن لا بد أن يحصل التحرير الذي يحتاج إلى جدية بين الدول الإسلامية والعربية لأن المسجد الأقصى لا يقل أهمية عن المسجد الحرام والمسجد النبوي ولما له من أهمية جعله الله ثالث الحرمين.

من جهته ، دعا رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، إلى وحدة الأمة الإسلامية في هذه المرحلة لمنع الظلم والتصدي لممارسات الاحتلال الصهيوني.
– وخلال كلمته في الملتقى العالمي لعلماء الأمة لنصرة للقدس والاقصى، أكد أرباش، أن تركيا تدعم قضايا المسلمين حول العالم من تركستان الشرقية إلى فلسطين دائما، وتدرج قضية القدس ضمن جدول أعمالها في كل منصة.

بدوره ، قال رئيس المجلس الاستشاري بهيئة علماء فلسطين بالخارج الشيخ محمد حسن الددو إن المسجد الأقصى يتعرض لمؤامرة كبيرة، ويجب على الأمة الإسلامية أن تقوم بواجبها، مشيرا إلى أن فلسطين هي قضية الأمة الأولى، وهي حاضرة في نفوس الأمة من شرقها لغربها وعند عربها وعجمها.

ويأتي الملتقى تضامنًا مع المرابطين في القدس وتنديدًا واستنكارًا لكافة مشاريع التهويد بضم أجزاء كبيرة من أرض فلسطين للكيان الصهيوني المحتل ومناهضتها، والوقوف بوجهها كأمة واحدة وموقف واحد يرفض كل أشكال الاحتلال والطغيان والظلم.

نيوز سنتر – وكالات

نيوز سنتر – news center

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: