أخبار سورياسوريا

صندي تايمز: الأزمة الاقتصادية أضعفت الأسد أكثر من الحرب

قالت صحيفة صندي تايمز إن الأزمة الاقتصادية أضعفت نظام الأسد أكثر من الحرب التي شنها للحفاظ على سلطته وحكمه لسوريا.

وأضافت الصحفية، أن قانون قيصر الذي سيسري مفعوله في هذا الأسبوع وانتشار فيروس كورونا والخلافات في عائلة الأسد عجلا بانهيار الاقتصاد في سوريا كما لم تفعله سنوات الحرب، حتى تعرضت المدن التي يسيطر عليها النظام لنكسات كبيرة، وانطلقت في محافظة كالسويداء هتفافات معادية للنظام.

وبدأ الناس في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري بالمعاناة مثل بقية البلاد، ولكن معاناتهم مختلفة من ناحية ارتفاع أسعار المواد الغذائية، التي ارتفعت بشكل غير مسبوق، في تحد خطير لرئاسة الأسد.

في حين أشارت الصحيفة إلى مزيج من الأزمات التي عجلت بالانهيار الإقتصادي لا سيما العقوبات الأمريكية وكوفيد-19 والانهيار الاقتصادي في لبنان، ما أثر على قيمة العملة السورية وأفقدها نسبة 60 في المئة من قيمتها.

وأكدت الصحيفة أن انخفاض شعبية الأسد دفعه وبطريقة مفاجئة بعزل رئيس الوزراء عماد خميس، لافتة إلى أن عائلة الأسد لم تكن تأمل بسوريا وكانت رسالة الأسد واضحة إما الأمن والاستقرار في ظل نظامه أو الحرب والراديكالية.

وبدأت المحلات التجارية في دمشق الأسبوع الماضي بإغلاق أبوابها والاحتفاظ بالبضائع إلى حين تحسن سعر الليرة.

وحاول أحد المواطنين شراء مضاد حيوي من صيدلية ليعلم أنه غير متوفر. وقال طبيب سوري يعيش في الخارج إنه أبلغ بعدم توفر الأدوية الأساسية حتى.

وقال أحد سكان المدينة للصحيفة: “لم يحدث هذا أبدا من قبل.. الناس خائفون”.

وعادت المحال إلى فتح أبوابها الجمعة الماضي، مع أنها كانت خالية من البضائع المستوردة، فيما استقر سعر العملة.

ويقول السكان إن سعر كيلو الأرز تضاعف منذ عدة أشهر. ففي بلد يعد فيه 83% من السكان فقراء، فإن زيادة أسعار المواد الغذائية مثل الخبز وزيت الطعام والمواد الطبية يعد مشكلة للكثير منهم.

صنداي تايمز

نيوز سنتر – news center

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: