عين ع وطن

توقف القصف في سوريا يخفض الانتهاكات ضد الصحفيين والناشطين بالبلاد

قال المركز السوري للحريات الصحفية إن الانتهاكات ضد الصحفيين والناشطين لا تزال مستمرة في سوريا لكن بوتيرة أقل، وذلك تزامنا مع أزمة فيروس كورونا وتوقف المعارك في البلاد بعد إعادة اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا.
ووثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الشهري وقوع 3 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر آذار/ مارس الماضي.

وأشار المركز إلى انخفاض وتيرة الانتهاكات المرتكبة ضد الإعلام في سوريا خلال الشهر الماضي، نتيجة توقف المعارك والقصف والتي تعتبر عادة أسباباً رئيسية للانتهاكات المرتكبة في عموم سوريا على مدار السنوات السابقة، موضحاً أن استمرار حالة الفوضى الأمنية في شمالي غربي سوريا، كانت سبباً مباشراً للانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي.

واقتصرت الانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي على الخطف، فقد اختطفت بحسب مركز الحريات الصحفية مجموعة مسلحة مجهولة الإعلامي مجد هامو برفقة صحفيين تركيين في ريف إدلب، أثناء توجههم للرصد والتغطية في جبل الزاوية، وأفرجت عنهم بعد عدة ساعات، ليرتفع بذلك عدد الانتهاكات المرتكبة ضد صحفيين أجانب في سوريا منذ عام 2011 إلى 70 انتهاكاً.

إلى جانب ذلك، رصد المركز خلال الشهر الماضي، آراء صحفيات وصحفيين في الداخل السوري حول التدابير الوقائية التي اتخذوها لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد سواء على الصعيد الشخصي أو لتوعية الناس من مخاطر الفيروس.

كما يستعرض تقرير المركز مقارنات عددية للانتهاكات في أشهر آذار منذ 2012، حتى نهاية آذار الماضي، ويشير إلى حالات القتل في أشهر آذار خلال السنوات السابقة.

ودعا المركز في ختام التقرير إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وأوصى باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، التي تنص أن “لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود والجغرافيا”.

نيوز سنتر – newscenter.news

أخبار سوريا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: