أخبار سورياالأخبار

النظام يعلق طبع صحفه ويعترف بأول إصابة بفيروس كورونا

صور قاتمة للحجر الصحي للعائدين من الخارج:"ساعدونا"

أعلنت السلطات في النظام السوري تعليق طباعة الجرائد الورقية في البلاد في اعتراف واضح بانتشار فيروس كورونا في البلاد.

ونقلت صحية الوطن الموالية للنظام عن وزير الصحة نزار يازجي تأكيده تسجيل أول إصابة في مناطق النظام لشابة عشرينية قادمة من خارج سورية، في وقت يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان عشرات الإصابات في البلاد مع استمرار فتح الحدود مع إيران والعراق.

كما ولفتت الصحيفة إلى قرار وزير إعلام النظام عماد سارة تعليق صدور الصحف الورقية في سوريا، على أن تستمر بالعمل على مواقعها الإلكترونية.

من جانبه قرر رئيس مجلس وزراء النظام إيقاف كل وسائط النقل الداخلي بين المحافظات وداخل المحافظة نفسها، بدءاً من مساء اليوم الإثنين على أن تلتزم الوزارات والاتحادات ومنشآت القطاع الخاص الإنتاجية بتأمين وسائل النقل للعاملين المناوبين لديها بالشكل المطلوب.

بموازاة ذلك كشف مدير المتابعة بمحافظة القنيطرة محمد خنيفس، عن عقد لقاء بين محافظ القنيطرة ووفد من قوات «أندوف» العاملة بالجولان لبحث سبل تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، وتم الاتفاق على تجهيز مركز حجر للمشتبه فيهم في فوج الإطفاء بمدينة البعث بسعة 100 سرير، مع تجهيزه بجميع المستلزمات من أدوية ولباس واقٍ وأقنعة وكمامات ورفده بالكوادر الطبية المدربة للتعامل مع أي طارئ لهذا الغرض.

على صعيد متصل ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بصور مرعبة التقطت من مركز حجر صحي يقبع في ريف العاصمة السورية دمشق، قال النظام إنه خصص للمشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

في التفاصيل، اجتاحت مواقع التواصل موجة غضب بعد انتشار الصور من مركز حجر صحي في منطقة الدوير بريف العاصمة، وقلبت الدنيا رأسا على عقب، ثم تحول التسريب إلى شكوى وصلت وزارة الصحة التابعة للنظام.

وأعلن النظام السوري أنه حجر على 134 شخصا كانوا قادمين من طهران في منطقة الدوير.

لكن المركز الذي يفترض أن يكون صحيا، تبين بحسب نشطاء سوريين بأنه فارغ من أي معايير الصحة، فالمشتبه بهم لم يعرضوا على كادر طبي للتأكد من إصابتهم، كما أن الصور التي انتشرت أظهرت أكواما من أكياس القمامة في المركز، واكتظاظا في الغرف غير المؤهلة أصلا، وأوساخا وقذارة.

تغييرات لا تذكر
وبعد الشكوى، ادعت الوزارة إجراء تغييرات في المكان، فما كان من المحتجزين إلا أن عادوا ونشروا مقاطع فيديو أثبتت أن تلك التغييرات تكاد لا تذكر أصلا.

وفي أحد هذه الفيديوهات، ظهر شبان محتجون يشكون لفريق زار المركز كي يتحقق من الأمر، قائلين “إنه بعد انتشار الصور جاء فريق من وزارة الصحة إلا أن لا إصلاحات تذكر حدثت في المكان.”

“أمانة وصلوا صوتنا”
من جهة أخرى، خرجت إحدى الفتيات تقول لفريق التصوير، “أمانة وصلوا صوتنا، الوضع هون ما بينحمل”.

ثم صعد الفريق إلى الطابق الأعلى، في حين أكد الشبان أن المكان لا يحوي صابونا للغسيل أصلا، كما لم يتم تزويد المركز بكمامات.

“لو دواب بتعاملونا أحسن”
إلى ذلك، أحد المحجوزين أيضا: “لو كنا دواب بعاملونا أحسن، نحنا مع الحجر الصحي 100 نهار بس ما بهاد المكان”.

ولفتت شابة أخرى موجهة حديثها لوزير الصحة في حكومة النظام “قبل ما تقول بدك تحجر تعا شوف الوضع”.

“إلى السيد وزير الصحة”… “ساوي فحص”!
أخيرا، في آخر الفيديو ظهر قائد الفريق الذي أجرى التحقيق ويدعى “محمد الخطيب”، وهو إعلامي سوري يملك برنامجا في إحدى الفضائيات، تحاوره مذيعة في إحدى القنوات التابعة للنظام السوري مبررة ما حدث في المكان، ليرد عليها الخطيب بأن كل من تواجد في المكان أضحى بحاجة للحجر الصحي، ووجه كلامه للوزير مشدداً على أن صحة السوريين مسؤوليته، وأن ما يعيشه الحجر اليوم غير مقبول إطلاقا، طالبا من السلطات على الأقل إجراء فحوصات للمحتجزين.

نيوز سنتر – newscenter.news

أخبار سوريا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: