أخبار سوريا

درعا.. مظاهرة جديدة ضد التمثال ووفد “بصرى الشام” يرفض عودة مرتزقة إيران

بث ناشطون في مدينة “طفس” بريف درعا الغربي مساء اليوم الإثنين، صوراً ومقاطع مصورة توضح انطلاق مظاهرة سلمية في المدينة، طالبوا خلالها بإسقاط نظام بشار الأسد، وإخراج المعتقلين، ورفض نصب تمثال لحافظ الأسد في مدينة “درعا المحطة”.


ورفع المتظاهرون لافتات تعلن رفضهم لنصب التمثال من جديد في درعا، وتعتبر المظاهرة الأولى في مدينة “طفس” منذ دخولها اتفاق المصالحات والتسوية، بينما كانت الثانية في محافظة درعا التي خرجت رفضاً لنصب تمثال حافظ الأسد، حيث خرجت يوم أمس أكبر مظاهرة لأبناء مدينة “درعا البلد” منذ عقد اتفاق التسوية والمصالحات في الجنوب، نادت بإسقاط النظام، ورفض نصب تمثال حافظ الأسد في المدينة.


وتعتبر مدينة “طفس” من المناطق التي وقعت على اتفاق التسوية والمصالحات بعد مفاوضات مع الجانب الروسي في تموز يوليو الماضي، و لم تدخلها قوات النظام السوري حتى اليوم.


في سياق متصل قالت مصادر ميدانية في درعا إن وفد التفاوض في مدينة “بصرى الشام” بريف درعا الشرقي التقى يوم أمس الأحد مع “هلال هلال” مسؤول حزب البعث في سوريا لبحث قضية عودة سكان “بصرى الشام” تورطوا بالارتباط بمليشيات حزب الله وإيران إليها بعد هدوء الأعمال العسكرية بها ودخولها ضمن مناطق التسوية والمصالحات.


وأكدت المصادر أن “هلال هلال” طرح عودة هؤلاء إلى مدينة “بصرى الشام” على الوفد القادم من المدينة والعمل على صلح اجتماعي في المدينة، التي خرجوا منها قبل سنوات، ورفض الوفد المطالب التي تقدم بها مسؤول حزب البعث، وأصروا على عدم عودة أي أحد من سكان بصرى المرتبطين بإيران أو حزب الله.


وبحسب تجمع أحرار حوران نقلاً عن أحد أعضاء وفد مدينة بصرى الشام، فقد رفض أعضاء وفد المدينة الدخول إلى قاعة الاجتماع، لدعوتهم للقاء في الوقت الذي انطلقت به المسيرة المؤيدة للنظام يوم أمس في “درعا المحطة”، وأوضحوا أن سبب عدم دخولهم أنهم “لا يجلسون مع من يهتف بحياة قاتل”.


كما أكد وفد “بصرى الشام” أن قرار رفض عودة المرتزقة إلى المدينة هو قرار جميع أبناء المدينة “لا يمكن أن يدخل مدينة القرآن الكريم من يحمل فكرا طائفيا ومرتبطا بحزب الله”.


يشار أن عدد السكان “الشيعة” الذين اختار معظمهم الوقوف ضد الثورة السورية في مدينة بصرى الشام قبل خروجهم يصل إلى 3 آلاف نسمة، وانخرطوا ضمن مليشيات حزب الله والمليشيات الإيرانية، وخرجوا من المدينة بعد تحريرها ضمن معركة أطلق عليها فصائل المعارضة حنيها اسم “قادسية بصرى الشام” بتاريخ 21 آذار مارس/2015، استقروا بعدها في قرى وبلدات في محافظة السويداء ومنهم في منطقة “السيدة زينب” في العاصمة دمشق.


وحاول شباب من شيعة “بصرى الشام” الدخول إلى المدينة بعد أيام قليلة من دخولها ضمن اتفاق التسوية والمصالحات، وواجهتهم عناصر من فصائل التسويات بالعيارات النارية ما أدى إلى إصابتهم، وأخذهم إلى مغفر الشرطة التابع للنظام لإخراجهم من المدينة.


ويذكر أنه من شروط اتفاق مدينة “بصرى الشام” مع الجانب الروسي عدم عودة المليشيات الشيعية إليها، و تخضع المدينة حاليًا لسيطرة “الفيلق الخامس اقتحام” بقيادة “أحمد العودة” أخد قادة فصائل الثورة سابقا.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: