عين ع وطن

رضّع على قارعات الطرق ضحايا الحرب وضيق العيش شمال سوريا

ازدادت حوادث ترك الأطفال الرضع على قارعة الطريق أو مداخل الأبنية مؤخرا في مناطق الشمال السوري المحرر، حتى أصبح هناك عائلات ترعى الطفل ريثما يتم كشف مصيره.


آخر الحوادث كان الثلاثاء الماضي، حيث عثر على طفلة حديثة الولادة على باب أحد المنازل في بلدة “أطمة” بريف إدلب الشمالي، وتم نقلها إلى مستشفى “الوليد”.


القاضي “محمد نور حميدي” عزا أسباب هذه الحوادث إلى “انتشار الرذيلة والسفاح والفقر والحرب”، مؤكدا أن “النتيجة وجود أطفال غير مرغوب فيهم وتركهم على قارعة الطريق أو في مدخل بناية أو مسجد”.


وقال “حميدي” إن “ظاهرة الأطفال اللقطاء غريبة على مجتمعنا السوري، لكنها ظهرت في السنوات الأخيرة نتيجة لعوامل عدة وكانت نسبتها كبيرة في مناطق سيطرة النظام، وقد انتشرت في مناطق سوريا بسبب أزمة الحرب والنزوح والفقر والزواج من مهاجرين مجهولي النسب”.


وأضاف: “يتم التعامل مع الأطفال بكل عطف وإنسانية ولهم حق بالحصول على حقهم في الحياة والعلاج الصحي والحماية الاجتماعية والنفسية، وبالنسبة لمصير الأطفال منهم من يحظى بأسرة تكفله ومنهم من يحول إلى دور رعاية الأيتام”.


وأشار القاضي إلى أن هناك كثيرا من العائلات تتواصل معه يرغبون بكفالة طفل لقيط أو يتيم الأبوين غالبيتهم لا يوجد لديهم أطفال.


وتكررت هذه الظاهرة مؤخرا في الشمال السوري، حيث وجدت طفلة الأسبوع الماضي في مدينة “جسر الشغور” بريف إدلب الغربية على مدخل الجامع، وسبق أن وجد طفل على قارعة الطريق في مدينة “سراقب” بريف إدلب الشمالي في الثامن من كانون الأول ديسمبر الماضي ونقل إلى أحد مشافي المدينة لتقلي العلاج.


كما عثر على طفلة حديثة الولادة في مدخل مبنى في مدينة “إعزاز” بريف حلب الشمالي في الثالث من تشرين الأول أكتوبر العام الماضي وتكفل بها فاعل خير.


ولا يوجد إحصائية لهذه الحالات، لكن الكثير من الأطفال لا يتم تسجيلهم في السجل المدني لأن هناك عائلات تكفلهم.

المصدر
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: