ثقافة وفنفن

فيلم جديد يتناول “المسلحين” من وجهة نظر السينما السورية

أنهى المخرج السوري يزن أنزور فيلمه القصير “جوري” الذي تنتجه “المؤسسة السورية العامة للسينما”.

وصور الفيلم في مناطق داريا وبرزة ومشروع دمر التي باتت مواقع لتصوير أكثر من إنتاج سينمائي سوري.

وقال المخرج أنزور لصحيفة “تشرين” الحكومية إن الفيلم قد كتبه منذ نحو ثلاثة أعوام، وتمكن اليوم من إنتاجه.

والفيلم، وفق أنزور، “إنساني روحاني لا يخلو من التشويق والخيال، يحكي قصة فتاة صغيرة بقيت وحيدة في منطقة يسيطر عليها مسلحون مجهولون”.

الفيلم من بطولة الممثل اللبناني بيير داغير وروبين عيسى، والطفلة شهد الزلاق، بالإضافة لمحمد نظام ورعد ومجد الزن، أحمد حبش، علي إبراهيم، ومن تصوير باسل سراولجي.

ويعمل الفنانون الموالون للنظام السوري وشركات الإنتاج السورية خلال السنوات السابقة على تصدير مشهد الصراع السوري من وجهة نظر الرواية الرسمية، مستغلة المناطق التي سيطر عليها النظام السوري بعد إخراج المعارضة منها كداريا وبرزة والقابون ومخيم اليرموك وحلب وغيرها.

وكانت “المؤسسة العامة للسينما” أنتجت فيلم “مسافر دمشق- حلب” ضمن مشروع غير معلن، طرحت من خلاله رواية النظام وتبريراته لما حصل في سوريا، بوجود عناصر إرهابية ومؤامرة كونية.

ويتناول الفيلم قصة أب (دريد لحام) يقرر زيارة ابنته التي تسكن في حلب، ورحلته إلى هناك في حافلة تجمعه مع شخصيات العمل، وهذه الرحلة تظهر مشاهد الدمار الذي حصل لمدينة حلب، ملقيًا بالمسؤولية فيه على عاتق المعارضة، ومغفلًا ما وقع على المدينة من قصف كثيف للطيران طوال سنوات.

يزن أنزور هو ابن المخرج السوري نجدت اسماعيل أنزور، وأنتج عدة أعمال درامية كـ”خبز” و”الله معنا” و”تاتش” و”حنين الذاكرة”.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: