عين ع وطن

بعد ساعات من خطاب بشار.. تقنين الكهرباء في دمشق تتضاعف مدته والموالون يتململون

يعجز نظام بشار الأسد عن توفير أدنى مقومات الحياة في مناطق سيطرته، فحديث الشارع ما انفك يدور حول أزمة الكهرباء والمحروقات التي لم تشهد لها سوريا مثيلا منذ اكتشاف هذه المواد.


وشرع نظام الأسد مؤخرا بزيادة ساعات تقنين الكهرباء في دمشق لتصل إلى 10 ساعات بعد أن اعتاد موالو الأسد على أربع، ما أثار تململهم وتوجيههم انتقادات لوزير الكهرباء والحكومة التي أصبحت شماعة لتعليق مصائب نظام الأسد الذي أرجع سوريا إلى عصور ما قبل التاريخ.


وبعد ساعات من خطاب “التصفيق” الذي ألقاه بشار الأسد في اجتماع لرؤساء المجالس المحلية، نقل موقع “هاشتاغ سوريا” عن مصدر مسؤول في “وزارة الكهرباء” قوله: “إن زيادة عدد ساعات التقنين ناتج عن نقص النفط الخام اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء”.


وادعى المصدر أن “تأخر وصول البواخر الناقلة لمادة الفيول المتعاقد عليها من الحكومة، سبب الأزمة”، مضيفا أنهم في الوقت الراهن لا يستطيعون تلبية إلا 27 % فقط من حاجة المنظومة الكهربائية.


وأوضح أن وزارة النفط كانت تخصص قبل عام 2011 لوزارة الكهرباء حوالي 20 مليون متر مكعب من الغاز و15 ألف طن فيول يومياً لتغذية محطات التوليد، بينما لا يزيد إمداد محطات توليد الكهرباء اليوم عن 6 مليون م3 من الغاز الطبيعي و4 آلاف طن من الفيول يومياً”.


الجدير ذكره أن نظام الأسد دمر قسما كبيرا من شبكات الكهرباء عبر قصفه للمدن السورية بالصواريخ والقنابل، كما خرجت معظم حقول النفط عن سيطرته، ما اضطره لطلب العون من إيران والعراق لسد العجز الذي يمر به.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: