دولي

مظاهرات معارضة ومؤيدة في فنزويلا وانشقاق أول جنرال بالجيش

تشهد فنزويلا اليوم السبت موجة جديدة من المظاهرات المؤيدة للرئيس نيكولاس مادورو، بينما دعا رئيس البرلمان خوان غوايدو -الذي أعلن نفسه رئيسا- أنصاره إلى التظاهر. كما أعلن ضابط كبير انشقاقه وانحيازه إلى غوايدو.

وفي أجواء من التوتر، يتظاهر أنصار المعسكرين في مكانين منفصلين بالعاصمة كراكاس، وذلك بالتزامن مع ذكرى مرور عشرين عاما على “الثورة البوليفارية” التي تحمل اسم بطل الاستقلال سيمون بوليفار. ويصادف هذا اليوم أيضا ذكرى تنصيب هوغو شافيز رئيسا للبلاد من 1999 حتى وفاته عام 2013، أسس تيارا ينتمي مادورو إليه.

وقال غوايدو (35 عاما) إن المظاهرة المؤيدة له ستخرج أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في كراكاس من أجل “توجيه رسالة إلى الاتحاد” يشكر فيها الدول “التي ستعترف بنا قريبا جدا”.

ومن المتوقع خروج مظاهرات في الولايات المتحدة وإسبانيا وبيرو والمكسيك والأرجنتين حيث يعيش الكثير من الفنزويليين.

من جهة أخرى، قال الجنرال فرانشيسكو يانيز الذي قدم نفسه على أنه مدير التخطيط الإستراتيجي في سلاح الجو الفنزويلي في فيديو بثه على مواقع التواصل، “أبلغكم بأنني لا أعترف بسلطة نيكولاس مادورو الدكتاتورية، وأعترف بالنائب خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا”، داعيا بقية أفراد الجيش إلى الانشقاق.

وأضاف يانيز أن “الانتقال نحو الديمقراطية وشيك”، وأن “الاستمرار في إصدار أوامر للقوات المسلحة بمواصلة قمع شعبنا، يعني استمرار الوفيات من الجوع والأمراض”. كما نقل عن مصادر لم يذكرها أن مادورو “يبقي طائرتين جاهزتين” بشكل دائم.

ويعد هذا أول ضابط رفيع ينضم علنا إلى غوايدو، بينما يراهن مادورو على دعم الجيش له، حيث لم ينشق قبل ذلك سوى عقيد ملحق دفاعي في الولايات المتحدة.

ودعا البرلمان الأوروبي عند اعترافه بسلطة غوايدو أول أمس الخميس كل الدول الأعضاء فيه إلى أن تحذو حذوه، لكن إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرتغال وهولندا أمهلت مادورو حتى غدا الأحد للدعوة إلى انتخابات، وإلا ستعترف بغوايدو رئيسا.

أما الولايات المتحدة فاعترفت برئاسة غوايدو، كما هو الحال مع دول غربية أخرى ومنظمة الدول الأميركية التي تضم 35 دولة.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: