عربي

الملف السوري مجددًا في القمة العربية الاقتصادية

طُرح ملف عودة سوريا إلى “الحضن العربي” مجددًا في أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية الاجتماعية المنعقدة في بيروت في ظل تراجع تمثيل معظم الدول العربية.

وافتتح الجلسة اليوم الأحد 20 من كانون الثاني، الرئيس اللبناني الجنرال، ميشيل عون، بالحديث عن الحروب ونتائجها السلبية في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى بذل الجهور “لتأمين عودة الاجئين السوريين إلى وطنهم”، ولاسيما “المناطق الآمنة” التي يسهل الوصول إليها.

ودعا وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، إلى عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، قائلًا، “سوريا يجب أن تكون في حضننا بدلًا من أن نرميها في أحضان الأرهاب”.

وعلق وزير الخارجية الأردني، أنور الصفدي، حول عودة سوريا إلى الجامعة العربية، أن هناك “ضرورة لدور عربي فاعل لتحقيق حل سياسي في سوريا الذي يحقق المصالحة الوطنية”، وفق وكالة “رويترز”.

وكانت الجامعة العربية قالت إنها فقط “علقت عضوية سوريا” ولم تطردها.

ومنذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011 فرَّ أكثر من مليون شخص عبر الحدود إلى لبنان.

وتقول الأمم المتحدة إنه لا يزال من “المبكر تحقيق العودة الآمنة للنازحين السوريين”.

وتتزايد دعوات السياسين في لبنان إلى عودة السوريين إلى بلادهم بعد سيطرة قوات النظام السوري على كثير من مناطق المعارضة السورية بمساعدة من الطيران الروسي وجماعة “حزب الله” اللبنانية المدعومة من إيران.

ويعد ملف “اللاجئين السوريين في لبنان” استثمارًا رابحًا بيد السياسين، في الوقت الذي يعاني 69% منهم من الفقر، بحسب التقرير الصادر من الأمم المتحدة 26 من كانون الأول 2018.

واقترح عون في البيان الختامي للقمة تأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية، لمساعدة جميع الدول والشعوب العربية “المتضررة على تجاوز أزماتها”.

ويشارك على مستوى الزعماء بقمة بيروت،  الرئيس اللبناني ميشال عون، وأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، فيما مثلت باقي الدول برؤساء حكومات أو وزراء.

المصدر
الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: