دولي

فرنسا تربط انسحابها من سوريا بالتوصل إلى حل سياسي

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لو دريان، إن بلاده لن تنسحب من سوريا قبل التوصل إلى حل سياسي بين أطراف النزاع.

وتشارك قوات فرنسية في معارك “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” شمال شرقي سوريا ، إذ شاركت سابقًا في أثناء العمليات العسكرية لإنهاء نفوذ التنظيم على الحدود السورية- العراقية.

وفي وقت سابق قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن “قوات عملية تشامل” (Chammal) تشارك في استعادة جيوب يسيطر عليها تنظيم الدولة في وادي الفرات.

كما أن فرنسا تعتبر جزءًا من “التحالف الدولي”، بقيادة الولايات المتحدة، الذي بدأ في أيلول عام 2014 عملياته العسكرية ضد تنظيم “الدولة” في سوريا والعراق.

وفي إطار ذلك، قال وزير الخارجية الفرنسي إن روسيا هي المسؤولة عن الحل السياسي في سوريا، بقوله إن “روسيا تدخلت في الوضع في سوريا، وهي تواصل دعم بشار الأسد، لذلك، تتحمل المسؤولية السياسية حتى تتوصل سوريا لقرار حل سياسي وليس عسكري”.

وتزامن حديث لودريان عن انسحاب القوات الفرنسية في وقت أعلنت فيه واشنطن سحب القوات الأمريكية من سوريا، على أن تتيم العملية “ببطء”، بحسب ما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتعتبر الولايات المتحدة أن تنظيم “الدولة الإسلامية” هزم في سوريا، إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقد ذلك.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي في تشاد، في 23 من كانون الأول الماضي، إن “الحليف يجب أن يكون محل ثقة” في إشارة إلى دور واشنطن في التحالف الدولي في سوريا، وأضاف، “أن تكون حليفًا يعني أن تقاتل كتفًا إلى كتف”.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: