أخبار سوريا

النظام يختتم 2018 بالتصعيد في ريفي حماة وإدلب

صعدت قوات النظام من قصفها على المدن والقرى والبلدات المحررة بريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، ما أدى لسقوط مدنيين وجرح آخرين.


وقضى مدنيان بينهم طفل، واصيب آخرون بجروح بقصف صاروخي لميليشيات الأسد استهدف مخيماً للنازحين على أطراف بلدة “حاس” جنوب إدلب ومسجداً في مدينة “مورك” شمال حماة مساء اليوم الاثنين.


وقال الناشط “سعد زيدان” من بلدة “حاس” إن ميليشيات الأسد استهدفت بأربعة صواريخ مخيماً للنازحين البدو قرب “حاس”، ما أدى إلى مقتل طفل يبلغ من العمر 14 عاما وإصابة آخرين بجروح بينهم امرأة.


وتابع “زيدان” إن المخيم يؤوي عشرات العائلات النازحة من ريف حماه الشمالي بالإضافة لنازحين من ريف إدلب الشرقي. 


كما أفادت مصادر إعلامية في المنطقة بأن حواجز النظام المتواجدة في “صوران” و”معان” شمال حماة قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة “مورك” شمال حماة، ما تسبب بإصابة مدنيين وقضى “أحمد برهوم”، إثر جلطة قلبية من الخوف ودمار في المنازل ومسجد المدينة الكبير.


وأضافت “إن القصف المدفعي والصاروخي طال مدينتي (كفرزيتا واللطامنة) والأراضي الزراعية المحيطة بالقريتين، وأطرف قريتي (الزكاة والجنابرة)، في حين ردت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” على القصف الأخير باستهداف تجمعات النظام والميليشيات في محيط مدينة “محردة” بالمدفعية الثقيلة.


كما طال القصف المدفعي مدينة “كفرنبل” وبلدة “كفرسجنة”، وتعرض مخيم للنازحين قرب بلدة “حاس” لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام، ما أدى لوقوع عدد من الجرحى، بالتزامن مع تحليق متواصل للطيران الحربي الروسي في أجواء المناطق المحررة منذ ساعات الصباح الأولى حتى اللحظة.


تجدر الإشارة إلى أن مناطق ريف حماة الشمالي المتاخمة لمناطق سيطرة النظام، تعتبر ضمن المناطق المتفق عليها في اتفاقية المنطقة العازلة ويوجد فيها نقطتا مراقبة تركية في مدينة “مورك” وأخرى في قرية “شير مغار” في “جبل شحشبو”.

المصدر
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: