دولي

اجتماع وزاري وقمة ثلاثية بموسكو بشأن التسوية بسوريا

قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي إن وزراء الدفاع والخارجية لروسيا وتركيا، إضافة إلى ممثلي رئيسي البلدين المختصين بالتسوية السورية سيعقدون مباحثات في موسكو غدا السبت، على أن تعقد قمة للدول الثلاث الضامنة لاتفاق أستانا في الأسبوع الأول من العام المقبل.

وأشار بوغدانوف إلى ضرورة عقد قمة رؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا -وهي روسيا وتركيا وإيران- في الأسبوع الأول من العام المقبل في روسيا، موضحا أن تاريخ عقد القمة يتوقف على جدول أعمال الرؤساء.

ويأتي الاجتماع الوزاري ليوم غد وقمة الدول الضامنة بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة قرارها سحب قواتها في سوريا التي لا تتجاوز ألفي جندي.

ويأتي الاجتماع والقمة ضمن مسار أستانا لإعادة السلام إلى سوريا، وهو مسار أطلقته منذ أوائل العام 2017 روسيا وإيران وتركيا على الرغم من تباين مواقف موسكو وطهران من جهة وأنقرة من جهة أخرى، فالطرف الأول يدعم النظام السوري والطرف الثاني يدعم المعارضة السورية.

خفض التصعيد
وركز مسار أستانا على إرساء اتفاقات لخفض التصعيد في جبهات القتال بين النظام والقوات الموالية له والمعارضة السورية المسلحة في أربع مناطق.

كما بحثت الدول الضامنة لاتفاق أستانا في آخر قمة عقد في سبتمبر/أيلول الماضي في إيران مصير محافظة إدلب شمالي سوريا، وهي المعقل الوحيد المتبقي للمعارضة السورية المسلحة بعدما سيطر النظام على باقي مناطق المعارضة في شمال ووسط وجنوب سوريا.

وحققت مشاورات أستانا تقدما، في حين لم تحقق المفاوضات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة أي تقدم في سبيل التوصل إلى اتفاق سياسي للأزمة السورية، ولا سيما موضوع إنشاء اللجنة الدستورية التي ستتولى وضع دستور جديد لسوريا.

خروق للتهدئة
وفي سياق متصل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الاثنين الماضي إنها وثقت ما لا يقل عن 369 خرقا لاتفاق سوتشي بشأن إدلب من قبل قوات النظام، جلها في المنطقة منزوعة السلاح، وذلك منذ توقيع الاتفاق في 17 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأوضح تقرير للشبكة أن الخروق شملت 145 خرقا في محافظة إدلب، و22 في محافظة حلب، و202 خرق في محافظة حماة، وأسفرت هذه الخروق عن مقتل 45 مدنيا، بينهم 22 طفلا وست سيدات.

ويقضي اتفاق سوتشي بشأن إدلب الذي أعلنه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين بإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: