أخبار سوريا

مفوضية اللاجئين تتوقع عودة 250 ألف لاجئ سوري عام 2019

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن ما يصل إلى 250 ألف لاجئ سوري يمكنهم العودة إلى وطنهم خلال عام 2019.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أمين عوض، اليوم الثلاثاء 11 من كانون الأول، أن “كثيرًا من اللاجئين السوريين يواجهون مشاكل في الوثائق والملكية يتعين على الحكومة السورية الإسهام في حلها”، مشيرًا إلى أن هذه المشاكل تعرقل عودة السوريين إلى بلادهم.

وتابع أن نحو 5.6 مليون لاجئ سوري ما زالوا في بلدان مجاورة تشمل تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق.

وأضاف، “هذا الرقم قابل للزيادة أو النقصان وفقًا للوتيرة التي نعمل بها ونزيل العقبات التي تعرقل عودتهم”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء 11 من كانون الأول، أنها تعتزم مطالبة وزارة الخارجية السورية بالتحقق في مدى صحة المعلومات التي نشرتها الأمم المتحدة عن رسوم إصدار الأوراق المطلوبة للاجئين العائدين، وفق ما نشر موقع قناة روسيا اليوم الإخبارية.

وتحدث رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع في روسيا، ميخائيل ميزينتسيف، خلال اجتماع مشترك لمركزي التنسيق الروسي والسوري المعنيين بتسهيل عودة اللاجئين، أنه “في أثناء زيارة وفد من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى موسكو، طلب ممثل المفوضية المساعدة في حل قضية ما يشاع عن أن الحكومة السورية تفرض على العائدين دفع رسوم مالية تصل إلى 300 دولار لكل أسرة، مقابل إصدار الأوراق المطلوبة لهم”، ما يعرقل عملية عودتهم إلى سوريا.

وطالب بالتحقق من صحة هذه القضية التي “تثير مخاوف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”.

وذكر المسؤول الروسي أن العدد الإجمالي للسوريين الذين عادوا إلى مناطقهم، قد تجاوز مليونًا و500 ألف مواطن، مضيفًا أن نحو “177 ألف نازح و113 ألف لاجئ عادوا منذ بداية العالم الحالي”، بموجب الخطة الروسية، التي تركز على إعادة  اللاجئين من لبنان والأردن.

لكن هذه الأرقام عائدة للتقديرات الروسية، وليست صادرة عن الأمم المتحدة.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عرض على نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، الخطة خلال القمة التي جمعت بينهما في 16 من تموز 2018.

وكانت منظمة “حماية الطفولة”، حذرت في تقرير نشرته بعنوان “الأرض الخطرة”، في 5 من شباط 2018، منظمات دولية من عودة السوريين إلى بلادهم في “ظل تصاعد العنف في سوريا”.

وأشار التقرير إلى أن الحكومات في أوروبا والولايات المتحدة والمنطقة تجبر اللاجئين على العودة من خلال المناقشة العلنية لملف العودة الموجود على جدول أعمالها، أو من خلال إغلاق الحدود والترحيل، ما يعرض العديد من الأرواح للخطر.

وقد نزح حوالي 13 مليون سوري منذ اشتعال الصراع في سوريا 2011، وهو ما يمثل حوالي 60% من عدد السكان قبل الحرب، وهي نسبة نزوح لم تشهدها دولة من قبل خلال العقود الأخيرة، بحسب مركز بيو للأبحاث.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: