أخبار سوريا

منتدى الحوار في استنابول يناقش قرار مجلس الأمن 2254 “ثورة شعب بين الواقع والمأمول”

تجاهل القرارر 2254 وجود الاحتلالين  الايراني الروسي الذين يستهدفان المدنيين العزل على امتداد الأرض السورية ، ولذلك لم ينص على استخدام القوة في تنفيذ القرار تحت الفصل السابع . وتجاهل أيضاً الميليشيات الطائفية المتطرفة العابرة للحدود.

كما لم يشر القرار إلى العودة الفورية للاجئين والنازحين إلى ديارهم بشكل متزامن مع وقف إطلاق النار المزمع دخوله حيز التنفيذ الشهر القادم .

وللوقف حول هذه القضية ناقش منتدى الحوار في استانبول في ندوة مفتوحة حملت عنوان قرار مجلس الأمن 2254 ثورة شعب بين الواقع والمأمول بحضور الأستاذ هادي البحرة الرئيس السابق للائتلاف السوري وغسان تيناوي عضو الهيئة السياسية للائتلاف وممثل عن كتلة الحراك العسكري فيما  أدار الجلسة الإعلامي محمد فراس منصور.

المحاورن كشفوا أن قرار مجلس الأمن لم يكن ليصدر بأفضل من ذلك، يخدم مصالح روسية أوروبية أمريكية وهو فعليا لم يبدل أي شيء ولم يكن فيه تراجع ولا تقدم.

هادي البحرة الرئيس السابق للائتلاف السوري في حديثه عن ثغرات قرار مجلس الأمن 2254 قال أن فقرات القرار تناولت الإرهاب لكنها لم تلزم مجلس الأمن بإجبار تنفيذه وأضاف بأن القرار 2118 أقوى من القرار الحالي، لافتاً إلى أن القرار الحالي هو عبارة عن اعتراف الدول الموقعة عليه باستمرار وجود الخلافات بين الأطراف المتنازعة ولم يضع حلول لهذه الخلافات بل ترك الأمر للسوريين، وأكد على أن المسارين السياسي والعسكري متلازمين لا يمكن أن ينجح أحدهما دون الآخر.

من جهته قال الاستاذ غسان تيناوي عضو الهيئة السياسية للائتلاف وممثل عن كتلة الحراك العسكري بأن قرار مجلس الأمن جعل إنشاء هيئة حكم انتقالي هو إحدى سبل الحل وليس الحل الوحيد، ولم يتم ذكر بشار الأسد في أي فقرة من فقراته، ولم يذكر مصيره ولا قضية إعادة هيكلة الجيش وأجهزة الأمن السوري بل على العكس جاء فيه كفالة أداء مؤسسات الحكومة ، وهذا يعني بحسب تيناوي الاستمرار تحت ظل هذا النظام ، مشيراً إلى أن الحل العسكري ليس حلاً وإنما هو واقعاً ليدافع الشعب السوري عن حقه وكرامته.

وقال تيناوي يجب أن لا ننسى أبداً 500 ألف شهيد ومئات الآلاف من المعتقلين، وفي جوابه عن تعليق بأن صوت الائتلاف غير مسموع أكد تيناوي بأن الشعب السوري بأجمعه صوته ليس مسموعاً وليس فقط الائتلاف.

من جهته لفت البحرة بأن القضية السورية ليست داخلية بحتة ، بل أضحت قضية اقليمية دولية وبالتالي قرار مجلس الأمن لم يكن ليصدر بأفضل من ذلك ، وهو يخدم مصالح روسية أوروبية أمريكية وهو فعليا لم يبدل أي شيء ولم يكن فيه تراجع ولا تقدم .
وبسؤاله عن وسائل الضغط التي يمكن ان تمارسها المعارضة أجاب بأن وسائل الضغط هو إيماننا كسوريين بأهدافنا وتطلعاتنا وتلازم المسارين السياسي والعسكري وعدم التشكيك.

وبسؤاله عن عدم ذكر مصير اللاجئين في قرار مجلس الأمن أجاب بأن موضوع اللاجئين تم تداوله بعدة قرارات سابقة وأهمها قرار جنيف وقرار فيينا.
من جهته أكد الاستاذ غسان بأنه تم ذكر النازحين في الداخل أما اللاجئين في الخارج فلا نستطيع إلزامهم بالرجوع
وبسؤال الاستاذ غسان عن مصير أعضاء كتلة الحراك في المرحلة الانتقالية أجاب بأن أكثر من 80% من الفصائل أشخاص مدنيين منهم الأطباءوالمهندسين  وبالتالي كل سيعود إلى مهنته أما العسكريين لا تتجاوز نسبتهم 15% وسيتم ضم هؤلاء إلى مؤسسات أمنية وعسكرية.

نيوز سنتر – محمد فراس منصور

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: