بورتريه

نزار خراط لـ نيوز سنتر: الانقلابيون في مصر حاربوا الثورة السورية وقطعوا عنها الدعم

مؤسسة الأمل، ستكون حاضن لتنمية قدرات الشباب السوريين وادخالهم لأسواق العمل

خمس سنوات من الثورة السورية كانت  كافية لظهور بعض رجالات المجتمع السوري من مثقفين وسياسيين واقتصاديين الذين عملوا جهدهم لخدمة هذه الثورة من موقعهم في الخارج للم شمل الجاليات السورية ودعهما.

نزار خراط المعارض السوري والمنسق العام لتنسيقية الجالية السوري في مصر، التقاه نيوز سنتر وتحدث لنا عن شجون الثورة وهموم السوريين الذي لجأوا لدول العالم وخصوصاً مصر عقب الانتكاسة التي اصيبت بها نشاط الثورة السورية جراء ما قام به الانقلابيون في مصر. ورؤيته للعمل الاغاثي في سوريا وقدرة مؤسسة الأمل على دعم السوريين في الداخل وفي تركيا وكان لنا اللقاء الاتي:
نيوز سنتر – بداية من هو نزار خراط وما هو الدور الذي اخترته لخدمة السوريين؟
نزار خراط من مواليد دمشق ، وأنا مقيم في مصر لمدة سبع و أربعين عاماً وأعمل في مجال التجارة في وتصنيع المفروشات والخدمات والفندقية في مرحلة ما قبل الثورة ،
كانت انطلاق الثورة المصرية مرحلة فاصلة و في ظل حكم الرئيس مرسي أنشأنا تنسيقية الثورة السورية في مصر وانتخبت منسقاً عاماً للتنسيقية 2011- 2013  ،وخلال هذه الفترة كان لنا تعاون كبير مع الحكومة المصرية ما قبل الانقلاب في مجالات الإغاثة و المساعدات لذا كان النشاط واسع جداً، إذ شمل عملنا ما يقارب السبعمائة ألف مواطن سوري مقيمين في مصر .

وحظيت الثورة السورية بحضور كبير في ميدان التحرير عبر خيمة الثورة السورية إلى أن أتى الانقلاب وتم حسابنا من الداعمين للرئيس مرسي. ففرض علينا نظام السيسي قيوداً كبيرة ولوحقنا أمنياً وهذا ما جرى معي ومع غيري بسبب نشاطي في الاعلام عبر البرنامج الذي قدمته في قناة سوريا الغد الذي كان يحمل اسم “غربة” وأتتني أوامر بالتوقف عن البرنامج وترحيلي من مصر وكانت تركيا هي وجهتي الثانية.

وهناك جملة أقولها للتاريخ أن القاهرة كانت في فترة حكم المجلس العسكري إلى أن تولى الرئيس مرسي كانت شعلة نشاط. وكانت مصر قبلة الناشطين والمؤتمرات التي كان من الصعب عقدها في دبي أو بعض دول الخليج.  لكن الانقلابين في مصر حاربوا الثورة السورية وقطعوا عنها دعم الشعب المصري لها.  وبالخصوص الاعلام المصري الانقلابين الذي عمل على تجييش الشارع والرأي ضد السوريين فبدأت المضايقات فأغلقت الجمعيات و المستوصفات و بدأ التضييق على عملنا، و لكننا استمرينا في العمل فأسسنا لجنة الإغاثة السورية أنا و كلآ من السيدة ميساء الشماع و السيد ياسر حلاق و لكن العقبة التي واجهتنا أنها اعتمدت بشكل أساسي على التبرعات و هذه المشكلة التي أدت إلى توقف عملنا بشكل مطلق ، لذلك إغلاق المؤسسات وهذا ترك فراغ كبير جداً و هو الفارق بين مرحلة ما قبل و بعد الانقلاب .

نيوز سنتر – كيف تنظر اليوم لنشاط اللاجئين السوريين في تركيا؟
يعاني الشباب السوري في تركيا تحديات عدة في ظل غلاء المعيشة في تركيا وعدم توفر فرص العمل الحقيقية لذا انطلقنا بفكرة بإنشاء مؤسسة للتدريب المهني وإعادة التأهيل لاستقطاب الشباب السوري و تعليمهم المهن التي يستطيعون العمل بها و تعليمهم لغة المجتمع الذي يعيشون به، وبحثنا عن داعمين لهذه المؤسسة والحمد لله خلال فترة قصيرة سيتم افتتاحها لتحمل اسم مؤسسة الأمل، وهي ستكون حاضن لتنمية قدرات الشباب السوريين وادخالهم لأسواق العمل، وتركيا  هي حاضن جيد ومخلص لانطلاق هذه المؤسسة وغيرها من مؤسسات التنمية والعمل الادراي. وسنحاول توجيه نشاط السوريين في تركيا نحو الداخل وخصوصاً في إدلب وريفها وهناك بنك ثروة لا ينضب هي الأرض السورية التي يجب زراعتها ومن عائدها يمكن دعم العمل الاغاثي في المناطق الحدودية، ونحن شعب سينهض من تحت الركام وهناك امكانيات كبيرة يمكن الاستفادة منها، وبتأسيس مؤسسات سياسية وفكرية سنرفع وعي شبابنا وتطويع قدراتهم لخدمة سوريا المستقبل.

نيوز سنتر – محمد فراس منصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق