أراء

عض الأصابع الروسية

سياسة عض الأصابع ما يحدث  الأن في سورية ومعركة لكسب نقاط على الأرض ، فمذ أن أحضرَ الدبُ الروسي  بشار الأسدَ إلى الكرملن في مقامرة لقلب موازين المعركة،  لم يحقق الأخير أي إنجاز يحسب لصالحه على الأرض ، بل على العكس تماماً فقد فاجئت قوات المعارضة السورية روسيا بانتصارات كبيرة .. 

هذه الانتصارات تجلت ببسط فصائل المعارضة سيطرتها  على مدينة مورك في ريف حماة ، فضلا عن تقدم كبير حققته جبهة النصرة في معارك جنوب حلب انتهت بمقتل العشرات من الميليشيات بينهم 40 عنصرا إيرانيا و ثلاثة ضباط .

في المعارك كان الطيران الروسي حاضرا فيها حين شنت مقاتلاته غارات على سوق شعبية في معرة النعمان بإدلب أدت لمقتل عشرة مدنيين وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح ..

كما نفذ الطيران الروسي أكثر من خمسين غارة بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية على أحياء باب النيرب وكرم النزهة والأنصاري والحيدرية في مدينة حلب وقرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وللجيش الحر و الكتائب الإسلامية المعتدلة كحركة أحرار الشام نصيب ايضا من الضربات الروسي خلال الأيام الماضية مايفند الادعاءات الروسية بان مشاركتها في الحرب السورية للقضاء على تنظيم الدولة .

وردا على هذا العدوان الروسي اعلنت الفصائل الثورية بريف حمص عن تشكيل غرفة عمليات رص الصفوف بهدف مواجهة العدوان الروسي، الذي ستكشف الأشهر القليلة القادمة أن إستدعاءه لن يقدم للأسد إلا الإسراع في الأجهاز على نظامه والتسريع في إسقاطه.

إذن هي حرب ضروس تدور رحاها على الجغرافيا السورية ويبدو أن المنتصر فيها سيحدد توازنات جدية تفرض نفسها على المنطقة وخصوصا في ظل محيط جغرافي يعج بالجمر تحت الرماد كما في العراق ولبنان و مصر.

نيوز سنتر – محمد فراس منصور

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: