أخبار تركياأخبار سوريا

منتدى الحوار يناقش العقوبات الاقتصادية الروسية وتأثيرها على الاقتصاد التركي

الاقتصاد التركي قوي رغم العقوبات وسياسة حزب العدالة ضامن حقيق لتفادي الضربة

يستمر منتدى الحوار الذي تقيمه  مجموعة سكون ميديا دبي في ندواته السياسية والاقتصادية في كل سبت، مخصصاً جلسته الخاصة هذا السب لبحث العقوبات الروسية وتأثيرها على الاقتصاد التركي.

بدأ المنتدى أعماله بالتساؤلات التي طرحها مدير الحوار الإعلامي محمد فراس منصور الذي طرح تساؤلات للضيوف حول جدوى العقوبات الروسية  لافتاً إلى أن الوقائع على الأرض  تشير إلى حرب سياسية عالية المستوى بين الجارتين، تغذيها مصالح وتكتلات، وأغراض كبيرة.


بدروه أكد الأستاذ يحيى مكتبي الأمين العام لقوى الثورة والمعارضة السورية تتطرق الى حق تركيا القانوني في حماية وضبط حدودها، وانتقل بعد ذلك الى التذكير بماضي الاتحاد السوفييتي الذي كان يسيطر عليه المافيا الروسية من جهة والمخابرات السوفييتية “KGP” من جهة اخرى, ومن خلال هذا الصراع نجح بوتين وشركاؤه في اخذ زمام السيطرة في البلاد عبر عدة اغتيالات نفذها في احياء موسكو  .

ثم التفت الى ان اهم اهداف الروس بعد حادث اسقاط الطائرة هو اضعاف وإنهاك الاقتصاد التركي بعيدا عن الموقف السياسي والعسكري.

من جهته قال الدكتور فراس الاغا  الخبير الاقتصادي: أن الاقتصاد التركي قوي رغم العقوبات الروسية والقيود التي فرضتها موسكو على أنقرة التي لم تكترث فهذه العقوبات يمكن أن تنهك الدول النامية ولكن انفتاح الاقتصاد التركي وتنوع صادراتها لن يمكن روسيا من تحقيق الغاية من العقوبات.

بالاضافة الى أن تركيا هي من قررت ايقاف استراد الغاز الروسي مستعيضة عنه بالغاز القطري وكانت ضربة قاتلة للروس عوضاً عن الاتفاقيات السبعة التي  وقعها أردوغان مع أمير قطر ناهيك عن التوجة الى أزربيجان لنفس السبب وستكون تركيا هي خط الغاز الأمن لأوروبا.

واشاد الدكتور فراس بدور حزب العدالة والتنمية في الصعود بتركيا من دولة ذات اقتصاد منهك الى دولة مؤسساتية منفتحة على العالم عبر خطط طويلة المدى .
بالإضافة الى نقطة مهمة وهي الانفتاح والتعاون الاوروبي التركي الذي تفتقده روسيا اليوم والذي انعكس على اقتصادها بسبب العقوبات المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي على روسيا والتي مددت لستة أشهر أخرى بالإضافة للعقوبات الأمريكية من جهة أخرى.

وفي إشارة منه لموضوع دعم اللاجئين السوريين قال إن تركيا تمر بضغوط كبيرة من اجل اغلاق حدودها في وجه الهاربين من الحرب السوريةن الا أن تركيا ما تزال تؤكد على الترابط العميق بين الشعبين التركي والسوري، وأنها ستقدم ما تستطيع لدعم الضيوف السوريين.

وفي اجابته على أسئلة الحضور أكد مكتبي جاهزية الائتلاف الى مؤتمر الرياض لافتاً للدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة التركية للائتلاف مؤكدا أنهم قاموا بالفعل بالتشاور مع العديد من المعارضين المستقلين لجمعهم تحت مظلة واحدة في سياق المؤتمر، وشدد انه من المستحيل توحيد جميع المعارضة السورية بكيان واحد وانما تحت هدف واحد.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: