تنمية

منظمة اليونسكو في عيدها السنوي إنجاز دون المأمول في العالم العربي

تأسست منظمة اليونسكو للتربية  والتعليم والثقافة في مثل هذا اليوم من عام 1945، و تتألف من 193 دولة عضوا.

تشاطر اليونسكو الأمم المتحدة في أهدافها بإحلال الأمن والسلم العالميين وتعزيز التقدم الإقتصادي والإجتماعي وحقوق الإنسان ، تحديات تضع اليونسكو  أمام أسئلة كبيرة عن الدور الحقيقي الذي تلعبه في العالم العربي الذي يعيش حالة من عدم الإستقرار السياسي والأجتماعي كما في مصر و السودان و دول المغرب العربي  والحرب المحتدمة في مناطق منه كالعراق وسوريا وليبيا واليمن.

منظمة تنشد ما تنشد من أماني تتفاخر بتحقيق نقاط إضافية على الصعيدين الأوربي والدولي فيما لاتزال الدول العربية ترزح تحت خط الفقر ببعض مناطقها وتعاني أزمة تعليم في أخرى وربما تنتشر بها الأمراض والأوبئة أحيانا.

إذا هو ميزان عدل مختل أو الكيل بمكيالين رغم أن الدول العربية مساهم رئيسي في الأمم المتحدة بل إن اليونسكو اليوم أمام تحد  كبير في ظل الإنتقادات التي تواجهها من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني بعد ما أدرجت كنيسة المهد في الضفة الغربية بفلسطين ضمن قائمة التراث العالمي، كما تطرح أسئلة كبيرة على منظمة اليونسكو فالحفريات التي يقوم بها الكيان الصهيوني في محيط المسجد الأقصى والتعديات التي تطال مناطق عديدة في القدس القديمة ليست بأقل أهمية .

إذا هي التحديات الصعبة ما تواجهه هذه المنظمة وهي تحتفل بعيد تأسيسها في ظل واقع عربي معقد يعيش صراعات سببها تمترس بعض الأنظة في الحكم وغياب مفهوم العدالة الأجتماعية
يضاف إلى ذلك وجود ثغرات عديدة في مجال المعلومات المتاحة حول المواقع الأثرية في عموم العالم العربي والتي من شأنها الحؤول دون إعداد قوائم حصر شاملة لحالة صون التراث الثقافي، بالإضافة لغياب إحصائيات دقيقة عن المستويات التعليمية وأماكن الثغرات في العالم العربي بسبب غياب كبير لمنظمات المجتمع المدني العاملة على مستوى المناطق والأحياء.

نيوز سنتر – محمد فراس منصور

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: