أخبار سوريابورتريه

محمد فراس منصور..آل مخلوف وراء تسليم ومقتل عدي صدام حسين

أحد عشر مليار دولار في حوزة هاني مخلوف وهذا مصدر الثراء؟!..

نتابع سرد الحكاية لكلنا شركاء  حول عائلة آل مخلوف وتورط هذه العائلة في قضايا فساد عالمية حيث سأبدأ بسرد الجزء الثاني من القصة بعد أن اوضحت كيف نشأت العلاقة مع هذه العائلة في مقال سابق.

أكثر ما لفت انتباهي هو قضية النفط  مقابل الغذاء حيث بدأت تتكشف لي خفايا عن هذه القصة وكلما سنحت لي الفرصة للسؤال والتقصي لجمع المعلومات لا أوفرها.
وفي زيارة لي لمكتب بديع فلاحة عضو مجلس الشعب السابق وعضو غرفة تجارة دمشق وكان يشغل حينها أيضاً رئيس مجلس الأعمال السوري السعودي دار حوار بيني وبينه في ذات القضية أن التجار المشاركين هم كبار الشخصيات الاقتصادية في سورية ولا يمكن فتح هذه القضية أبداً في الاعلام وأنه ليس كل من شارك فيها استفاد، إنما كانت الفائدة المالية الكبرى محصورة بعد لا يتجاوز أصابع اليد وهم من استطاعوا استعادة القيمة لكبونات النفط ومنهم هاني مخلوف وحسن مخلوف وغسان بلال مدير مكتب ماهر الأسد واياد نجار الذي يدير شركة كلاكيت للانتاج الفني وذو الهمة شاليش أيضاً.
لكن المفاجأة الأكبر عندما عملت كمستشار اعلامي لدى هاني مخلوف في مجموعة شركاته الاقتصادية بعد أن لعب باسم دور العراب بتعريفي عليه وقد كان الرجل حينها قد بدأ يتقرب من الاعلام والفنانين محاولا تبيض الأموال الكبيرة والتي تبلغ أحد عشر مليار دولار حيث أنشأ شركة للانتاج الفني واستقطب نجدة أنزور للتسويق باسمه .
طبعاً هذه المبلغ الكبير أثار التساؤلات فلا يمكن أن يكون فقط من صفقة النفط مقابل الغذاء ..
وفي هذه الأثناء من عام 2008 والتي اعتبرتها مرحلة تألق لي حيث بدأ النظام يثق بي لاسيما أني قمت باغلاق موقع نيوز سنتر استجابة لطلب بشار الأسد والغاء النشاط الفكري والثقافي داخل دمشق وحلب، فقد أبلغت قرار تعيني مديراً للنادي الاعلامي بدمشق حيث أتبعت لمكتب المنظمات القطري الذي كانت ترأسه شهناز فاكوش والغريب أني عينت في هذا المكان بقرار استنثاء حيث أني لست بعثياً.
وبمتابعة موضوع الأحد عشر مليار دولار فهذا الرقم أكبر من ميزانية الخزينة السورية كلها وقد حصل عليه هاني مخلوف من ثلاث مصادر وهي كبونات النفط العراقية كما أنه شارك بالتعاون مع هلال الأسد وغسان بلال وحسن مخلوف بتقاسم أموال قصي وعدي صدام حسين بعد أن سلموهم للأمريكان .
أما المصدر الثالث فحصل عليه من المصرف التجاري السوري على شكل قروض بحجة اقامة معمل للكلس في القرداحة كما بدأ بتشكل عدد من مليشيات الشبيحة للقيام بعمليات السرقة والتشبيح في منطقة الساحل ليفرضوا هيبتهم هناك كما اقام الفنادق والقصور هو وهلال الأسد حيث حاولوا تحييد شيخ الجبل محمد الأسد ونشأ خلاف بين محمد الأسد وكل من هاني مخلوف وهلال الأسد .
سافر هاني مخلوف الى سويسرا حيث أودع القسم الأكبر من المبلغ هناك
في ظل تكتم كبير على كل هذه المجموعة التي تعمل بالظل كما استطاع هلال الأسد بالتنسيق مع هاني مخلوف بأن ينتزع رئاسة جمعية الخيول التي كان يرأسها باسل جدعان بالتوازي مع استلام هاني رئاسة نادي القرداحة لكرة القدم وانشائه شركة الهاني للانتاج الفني التي أنتجت ملسلي رجال الحسم وشركاء يتقاسمون الخراب وكانت هذه نافذة ليقوم هاني بتلميع صورته واستقطابات الفنانات وكان ابرزهن مديحة كنيفاتي ودينا هارون وهبة نور ومايا نصري وندين نجيم وريما الشيخ وهنا بدأ يمتزج الفساد الاقتصادي بالفساد التشبيحي والأمني مع الفساد الأخلاقي.
كنت ارقب كل ذلك بعيني وأوثقه بكاميرتي أحياناً وذاكرتي أحياناً أخرى…نتابع في الحلقة القادمة







المركز السوري للأخبار والدراسات – محمد فراس منصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق