أخبار سورياتنميةغير مصنف

واقع التعليم في المناطق الثائرة مع بداية عام جديد

من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً،  سلك طريقاً إلى الجنة، تنطبق هذه المقولة على واقع السوريين الذين باتوا يمشون يومياً في طريق البحث عن الجنة.

فحتى العلم معيار العناية بالإنسان وحفظ كرامته شبه منهار بسبب ممارسات النظام الوحشية تجاه كل ما يقوم على ثورة سلمية رديفة للثوة المدافعة عن نفسها بالسلاح أمام إستشراس عصابة الأسد في قصف المدارس الذي تهدف من خلاله إلى تدمير البنية الفكرية والحاضنة العلمية التي تقوم عليها الثورة السورية والتي نبتت شجيرتها من مدرسة درعا التي خط أطفالها على جدرانها يسقط النظام فأصبحت المدارس وطلابها هدفا لقصف النظام الممنهج من درعا وصولاً إلى الجزيرة السورية. استخدمت المدارس سجوناً ومعتقلات للثوار، و ما إن يتمّ تحريرها حتى تصبح هدفاً للقصف والبراميل المتفجرة.
تدخل الثورة عامها الخامس ويفتتح عام دراسي جديد وقد دمر النظام أكثر من ألفين وثلاثمئة مدرسة بشكل كلي تقريبا في حين تحولت ألفي مدرسة أخرى كملاجئ للأسر النازحة على مختلف الأراضي السورية.
وبالرغم من الظروف القاسية التي تفوق أي احتمال إلا أنّ الثورة تنتج من داخلها جيلا علميا جديداً مؤمنا بالحرية ومصراً عليها مثبتاً أن الشعب لا يموت فتظهر المبادرات الفردية والجماعية المفتقرة للدعم محاولة إعادة الحياة للعلم والعمل في حياة الأطفال السوريين.
مبادرات تطلقها بعض المنظمات لافتتاح المدارس في مخيمات اللاجئين وأخرى في المناطق المحررة مثبتتاً نجاح تجربتها في ريف إدلب كمشروع غراس التعليمي.

نيوز سنتر – إعداد: محمد فراس منصور

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: