أراءعين ع وطن

سوريا: ضمانات دولية لسلامة اﻷقليات بينما أشلاء أطفال اﻷكثرية تتبعثر

“وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله  العزيز الحميد”. مجازر مروعة لأطفال لم يفعلوا شيء سوى أنهم يقرؤون القرآن. 

يقبل رمضان وأرواح الأطفال السوريين تتصاعد الى السماء لترتقي لبارئها لعلها تحدث الملائكة عما يجري هناك في أرض الشام.

تمتزج دماء ثلاث وعشرون طفلاً من درعا بمصاحف كانت أمنيتهم أن يحفظوا كلام الله منها لينير قلوبهم البيضاء، فأبت طائرات النظام إلا أن تنقلهم لجوار ربهم أشلاء.
هذه ليست المرة الأولى التي يرتكب النظام مجزرة بحق الأطفال فلا تزال مقاطع الفيديو تصدر تباعاً من ارجاء الجغرافيا السورية تحدثك عن شيء يشبه ما قرأنه في كتب التاريخ عن التتار والمغول.

لا شيء يصدر من مؤسسات المجتمع الدولي سوى بعض التصريحات الخجولة التي تصدر عن بعض الشخصيات.
فقد تحدث وزير الخارجية الأميركية جون كيري انه “واثق تماما” بأن الحكومة السورية قد هاجمت شعبها بالكلور، “. وأفصح الرجل أخيراً عن أجزاء من الحقيقة ولكن هل ستقوم حكومة بلاده باتخاذ إجراءات رادعه لهكذا نظام تمرس بالوحشية.

مجازر مستمرة ومستقبل ضائع لأطفال لا ذنب لهم إلا أن بلادهم تشهد حربا منذ أربعة سنوات من حاكم حكم على شعبه بالموت.
لا حل يلوح في الأفق ولا لغة تعلوا على لغة الحرب والدمار وأكثر من يدفع ضريبة هذه الحرب هم أطفال السوريين
فالتقارير الصحفية تصدر من مؤسسات متخصصة بالدراسات تحدثك عن انهيار النظام التعليمي في سوريا، فتكلفة هذه الحرب حتى الآن هي ثلاثة ملايين طفل سوري لا يذهبون الى المدارس مما يعرض مستقبلهم للخطر، فوق كل هذا يعلو صوت من السياسة الدولية مطالباً بضمانات لسلامة اﻷقليات بينما أشلاء ومستقبل أطفال اﻷكثرية تتبعثر”.

نيوز سنتر – محمد فراس منصور
عين على وطن

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: