بورتريه

الشيخ أبو الهدى اليعقوبي: ردنا على مجزرة الحولة سيكون مزلزلاً لعرش النظام ويهد جبروته

ليس الحزن على من مات والشهداء في جنات، ولكن الحزن على كل شامت أو صامت يدعم المجرمين

دعا الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي -المدرس الاول  في جامع شيخ محيي الدين وخطيب جامع الحسن ( ابو رمانه) سابقا في دمشق- كل صاحب ضمير حي لإدانة ما جرى من مجازر في منطقة الحولة بحمص.

وقال الشيخ أبو الهدى في بيان له ينشره موقع نيوز سنتر “أما بعد فقد وصلت إلينا أخبار المجزرة المروعة التي ارتكبتها عصابات الأسد في الحولة وراح ضحيتها أكثر من مائة من الأبرياء ذبحا وتقطيعا وتشويها مريعا. واطلعنا على الصور المروعة لأساليب القتل والتمثيل بالجثث والتعذيب للأطفال والنساء والشيوخ والرعاة من الأبرياء الآمنين”.

واضاف وإننا إذ ندين هذه الجريمة الوحشية نعلن أن أساليب البيان وصيغ الكلام في جميع الألسن واللغات تعجز عن التعبير عما نشعر به من حزن وألم يعتصر القلوب لفظاعة الجريمة وبشاعة المشهد. وندعو صاحب كل ضمير حي إلى إدانة هذه الجريمة بكافة السبل من بيانات ومظاهرات واعتصامات.

ونعلن باسم من وراءنا من الجنود الأحرار والثوار الأبطال والعلماء الأتقياء والصوفية المجاهدين أننا سنرد ردا قويا يزلزل عرش النظام ويهد جبروته وأن ثورتنا مستمرة وستكون الأفعال أعلى صوتا من الكلمات، وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين.

وأكد الشيخ أبو الهدى بقوله أن الرد لن يكون بقتل الأطفال والنساء فليس ذلك من شيمنا، “وكل إناء بالذي فيه ينضحُ” ولكننا سنرد بإسقاط النظام وتتبع كل مجرم فيه تلوثت يده بدماء الأبرياء ليعاقب على ما جنت يداه. وندعو كل حر أبي يغار لدماء الأطفال ويغضب لحرمات الله أو عنده بقية حمية للعرض والشرف أن ينضم إلى الثورة لإنقاذ البلد وما تبقى فيه من طغيان عصابة المجرمين.

وتابع في رسالته لثوار سوريا إن العين لتدمع وإن القلب ليتصدع ونحن نشهد مثل هذا يحدث بينما نحن نأكل ونشرب ونتمتع.

وختم الشيخ أبو الهدى اليعقوبي بقوله “ليس الحزن على من مات، فمن مات فات وكل ما هو آت آت، والشهداء يرتعون في جنة بل في جنات، ولكن الحزن على من بقي شامتا يدعم هؤلاء المجرمين أو صامتا رضي بأن يكون مع القاعدين
وما للمرء خيرٌ في حياة * إذا ما عُـدّ من سَقَط المتاعِ

دمشق – نيوز سنتر

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: