أيمن شامية: المال موجود ولكن المشكلة ببيع المنتج ليحقق إيراداً ثم ليستمر الإنتاج.

أيمن شامية: المال موجود ولكن المشكلة ببيع المنتج ليحقق إيراداً ثم ليستمر الإنتاج.
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

يقول المنتج أيمن شامية "الدراما السورية بشكل أو بأخر هي منتج مثلها مثل المنتجات الصناعية ولكنها صناعة فنية تصّدر إلى الخارج ومن ثم يأتي مردودها المادي بالدولار وبالتالي شركات الإنتاج تدخل على حجم معقول من العملة لترفد اقتصادنا الوطني".
ويتابع شامية "تكون المشاركة بالكعكة حسب قيمة المنتج بين التاريخي صاحب الإيراد المرتفع وبين (المودرن) صاحب الإيراد المقبول نسبياً .. وكلفة المودرن يتراوح بين 50 إلى 100 مليون أما التاريخي من 75 مليون إلى 150 مليون ويمكن أن يصل إلى 300 مليون".
ويهرب شامية من ذكر تكلفة العرض التي تحسب بالساعة ويكتفي بالقول "إن السعر يندرج تحت قائمة المحطات وتصنيفها" .. ويكمل "أن لكل شركة كوادرها التي تعمل بالتسويق والشركات الجديدة يمكن أن تعطي أعمالها لشركات التسويق لتوزعها, فالمال موجود ولكن المشكلة ببيع المنتج ليحقق إيراداً ثم ليستمر بالإنتاج وهذه ليست قضية الدراما فحسب بل قضية مختلف الصناعات".
ويبين شامية أن كل مسلسل يُنتج يشغل ما يزيد عن 100 عائلة ولكنه ليس راضياً عن أجور الفنانين العالية التي لا تكون في كثير من الحالات بمكانها والمشكلة بدأت بسفر بعض الفنانين إلى مصر ورجعوا إلى سورية وهذا لا يعني أن ما ينطبق على مصر ينطبق على سورية فهناك الأرقام أعلى وتكلفة الحياة أعلى وطبعاً هناك فنانين فهموا المعادلة حيث يعملون هناك بسعر وهنا بسعر أخر.
وينوه شامية لندرة النصوص الجيدة التي تعتبر أساساً لتميز الدراما إضافة لعامل المخرج الجيد والكوادر الفنية الجيدة.







المركز السوري للأخبار والدراسات - مجلة سورية والعالم



أضف تعليق