رمضان دير الزور.. تعكر المياه وانقطاع الكهرباء يعمّقان معاناة الأهالي

رمضان دير الزور.. تعكر المياه وانقطاع الكهرباء يعمّقان معاناة الأهالي
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

هل يستطيع الأهالي تجهيز السحور على ضوء الكهرباء والإفطار بماء بارد ونقي؟ هذا السؤال بات يقفز في أذهان سكان مدينة دير الزور لكثرة ما يتردد في وسائل إعلام النظام حول إعادة التيار الكهربائي إلى أحياء المدينة على مدار الأسبوع الماضي، رغم تأكيدات الأهالي بعدم وصول الكهرباء إلى منازلهم في كثير من الأحياء.

لا يقتصر الأمر على غياب التيار الكهربائي عن معظم أحياء المدينة مع بداية شهر رمضان، فالماء أمست عكرة ممزوجة بالأتربة يخاف الأهالي شربها، فيما يتندر بعضهم بالقول إنها "شوربة" جاهزة توصلها مؤسسة المياه إلى المنازل زيادة في رفاهية السكان.

يشدد الأهالي على أهمية حصولهم على مياه شرب نقية خلال شهر الصيام مع القدرة على تشغيل البرادات بعد نحو 3 سنوات من توقفها بسبب غياب الكهرباء عن المدينة خلال فترة الحصار، لكن حديث حكومة النظام عن عودة الكهرباء إلى مؤسسات دير الزور وأحيائها يناقض ما يعانونه على أرض الواقع.

فالكهرباء -وفق الأهالي- تصل باستمرار إلى قصر المحافظ ومؤسسة المياه وبعض المناطق "المدعومة" في "غازي عياش" ومناطق أخرى بحيي "الجورة" و"القصور"، فقط بينما تغيب عن معظم المؤسسات الحكومية وأحياء "الرشدية" و"الشيخ ياسين" و"الموظفين" وغيرها من الأحياء التي يسكنها عشرات الآلاف أمست تحت سيطرة قوات النظام نهاية العام الماضي.

في الأثناء، يتردد في الشارع حديث عن وعود لمسؤولي النظام بوصول الكهرباء إلى جميع منازل المدينة منتصف شهر رمضان، لكن سرقة الكابلات وتعفيش المحولات سيحول دون ذلك على الأغلب، الأمر الذي سيزيد مشقة صيام رمضان هذا العام خاصة مع ضعف وصول المياه خاصة إلى الأبنة الطابقية هذا عدا عن تلوثها بالأتربة ما يجعلها غير صالحة للشرب.

في هذا الصدد، يقول الناشط "محمد الخلف" إن 80% من سكان مدينة دير الزور يشترون منذ أسبوع علب المياه الصحية من الأسواق للشرب بسبب تلوث مياه شبكة المدينة، مشيرا إلى وجود قلق وتذمر في أوساط السكان ضمن أحياء مدينة دير الزور بسبب عجز حكومة النظام عن تأمين التصفية اللازمة لمياه الفرات، التي تقدمها بشكل مباشر للأهالي ليشربوها.

وأوضح "الخلف" أنه من المفترض أن يراقب المسؤولون في مؤسسة المياه درجة نقاء المياه بشكل مستمر ومراقبة صلاحيتها للشرب، لكنها لم تفعل شيئا حيال تلوث مياه النهر بالأتربة (تكدرت) نتيجة تواصل هطول الأمطار وتشكل بالأودية الصابة في الفرات منذ بداية الشهر الجاري.

وعمدت مؤسسة مياه دير الزور إلى ضخ المياه بالتناوب بين حيي "الجورة" يوما و"لقصور" في اليوم التالي رغم إعلانها تزويد محطة "البغيلية" الرئيسية والمحطات الخمس على طريق الشام بالتيار الكهربائي لزيادة ساعات وصول مياه الشرب إلى الأحياء من 12 ساعة يوميا إلى 24 ساعة.

وكانت حكومة النظام أعلنت عن تأهيل وتشغيل محطات مياه "البوكمال، وطريق الشام، والعمال، والشيخ ياسين، والغزل، والثورة- وتوسيع الثورة، والشميطية، والسويعية، ومراط، ومظلوم، والحسينية، وحطلة" لتأمين مياه الشرب للأهالي على مدار 6 أيام في الأسبوع ضمن مناطق سيطرتها.







نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







زمان الوصل



أضف تعليق