سبع قصص "يافعة" لسبع سنوات عجاف في سوريا

سبع قصص
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

أنتج سبعة مراهقين في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن فيلما وثائقيا باسم "سبع قصص لسبع سنوات"، وقدموا فيه بتقنية 360 درجة رؤاهم الشخصية للحياة في المخيم، ولمستقبلهم الغامض، وذلك بعد تدريب تلقوه على يد خبراء دوليين.

وعقدت شركة "كونتراست" ورشة عمل مع سبعة مراهقين وعلمتهم كيفية إنتاج فيديوهات باستخدام كاميرات 360 درجة، ثم طلبت من كل منهم أن يقدم أحلامه وتحدياته في قصة بصرية متكاملة.

وخلال السنوات السبع التي مرت على بدء الثورة السورية، نشأ جيل جديد من المراهقين في ظل الحرب ومعاناة اللجوء، ومنهم عدد كبير في مخيم الزعتري الذي يؤوي حوالي 150 ألف لاجئ في أوقات الذروة.

وفي إحدى القصص السبع، قدم أحد المراهقين قصة عن شغفه بكرة القدم، وتحدث عن طموحه في احتراف هذه اللعبة.

وفي قصة أخرى تحدثت فتاة في الثامنة عشرة من عمرها عن اهتمامها بالمسرح، وصورت مشاهد من أنشطة مسرحية تُقدم في المخيم.

وذكرت الفتاة أنها تزوجت وأنجبت طفلا، وأن زوجها يدعمها لتصبح منتجة أفلام، حيث نجحت في تصوير فيلم عن أطفال المخيم.

وقدّم فتى آخر قصة أخيه الذي افتتح صالون حلاقة في المخيم ليعتمد فيه على نفسه، كما قدمت فتاة أخرى قصة شاب معاق يكافح لمواصلة الحياة.

ومن خلال عين الكاميرا (360) التي تسمح للمشاهد بالانخراط في الفيلم من كافة الجهات، نجحت القصص السبع في تقديم صورة متكاملة عن حياة ورؤى وأحلام اللاجئين بعيون شابة، والتي لا تكاد تختلف كثيرا عن تطلعات وأفكار اليافعين في مناطق أخرى من العالم.



نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







مواقع إلكترونية



أضف تعليق