لا ضوء في نهاية "النفق الليبي"

لا ضوء في نهاية
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

قالت لجنة خبراء تابعين للأمم المتحدة إن تحقيق الحل السياسي في ليبيا بعيد المنال في المستقبل القريب.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن تقرير أعده خبراء لمجلس الأمن أن موازين القوى العسكرية بليبيا وتضارب المصالح الإقليمية تعرقل الالتزام بالحل السياسي في ليبيا، رغم الجهود الأممية المبذولة لتجاوز المأزق الحالي.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 انقساما سياسيا وعسكريا بوجود حكومتين إحداهما في الشرق يدعمها مجلس النواب وأخرى في الغرب معترف بها دوليا.

وأضاف الخبراء الأمميون وفق تقرير أن عودة الاستقرار إلى ليبيا مرهونة بالاستقرار الإقليمي، لا سيما في ظل التدخل المتزايد لمجموعة مسلحة أجنبية من السودان وتشاد في الشأن الليبي.

كما يشير التقرير إلى هجوم نفذته حركة جيش تحرير السودان جناح ميني ميناوي في مايو/أيار 2017 في إقليم دافور شرقي السودان، وعودة مسلحي الحركة إلى قاعدة عبر الحدود مع ليبيا، فضلا عن تورط مجموعات مسلحة غير ليبية في الاشتباكات الأخيرة التي اندلعت في العاصمة طرابلس.

موضحاً أن اختلاس أموال عامة بليبيا وغياب الحكومة والعجز عن إعادة الاستقرار للاقتصاد المحلي عوامل أدت إلى غضب شعبي، وفقدان الثقة في النخبة السياسية في البلاد، مضيفا أن مجموعات ليبية مسلحة تتمتع بغطاء سياسي تورطت باختلاس أموال من صناديق حكومية، عن طريق تهريب الوقود وأموال خطابات ائتمان.

وحسب التقرير نفسه فإنه ما زالت هناك خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية تواصل العمل في وسط وجنوب ليبيا، رغم سيطرة القوات التابعة للحكومة الليبية المعترف بها دوليا على معقل التنظيم في سرت، وهو ما يعقد عودة الاستقرار للبلاد.

وأشارت لجنة الخبراء إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، وجماعات تابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ومن هذه الانتهاكات الاعتقالات التعسفية والاختطافات.

وسلط التقرير الضوء على  موضوع الاتجار بالبشر بليبيا متحدثا عن تفاقم الظاهرة، إذ تحولت مناطق في غرب وجنوب البلاد إلى مراكز لتهريب البشر، حيث تجني مجموعات مسلحة ليبية وغير ليبية إيرادات لا يستهان بها من نشاط الاتجار بالبشر من أفريقيا إلى أوروبا.

معرباً عن قلق احتمال استخدام منشآت حكومية وأموال عامة من قبل مجموعات مسلحة ومهربين لإحكام سيطرتهم على طرق تهريب المهاجرين.



نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







اسوشيتد برس



أضف تعليق