نائب بحريني: العراق ليس بحاجة إلى المانحين

الخطاب: دولة غنية ونجاتها في إزاحة الفاسدين وعملاء إيران!

نائب بحريني: العراق ليس بحاجة إلى المانحين
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

أكد الكاتب البحريني موفق الخطاب،  أنه في حال حدوث ضخ مساعدات مالية من جانب مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، فإن العراق لن يستفيد من هذه التبرعات بسبب وجود الفاسدين المسيطرين على مقاليد الأمور، وحينها سيبقى الدمار الذي لحق بالبلاد بعد الحرب على وضعه دون حدوث أي إصلاحات.

 وكتب "الخطاب" في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" :" رسالة إلى من يهمه الأمر وقبيل إنطلاق أعمال مؤتمر المانحين لإعادة إعمار العراق في دولة الكويت الشقيقة، كان يتوجب أولا تنظيف العراق من الفاسدين الحيتان الراسخين وإلاسيتم إبتلاع المليارات من الشركات والمتبرعين ويبقى الدمار والخراب والمشردين وتعودوا لبلادكم بخفي حنين".

 وأضاف : " عندما تم تدمير البنى التحتية للعراق بعد حربي الخليج تم إعادة إعماره بأموال وسواعد عراقية دون منح وهبات ولا صدقات.! فالعراق من أغنى دول العالم أموالا وكفاءآت! فقط أزيحوا عنه الفاسدين ونجوه من براثن إيران وعملائها فسيعود كما كان وسيذهلكم دون الحاجة للمانحين وإغراقه بالدائنين!".

وبخصوص محاكمة وزير التجارة السابق فلاح السوداني قال "الخطاب" : "  سمعنا بكل أنواع التسهيلات للسجناء في العالم لكن أن يتقدم المتهم بطلب لزيارة المراجع بعد 5 ساعات على إيداعه السجن فذلك لا يحدث إلا في  العراق هذا ما توصل اليه السارق  فلاح السوداني وتمت الموافقة على طلبه ربما ليتم عقد صفقة بدفع استحقاقات السطو على أموال الشعب حتى يطلق بعدها سراحه".

وأشار الكاتب البحريني إلى أن : " توقيت محاكمة فلاح السوداني أحد أقطاب حزب الدعوة الحاكم مع انطلاق فعالية مؤتمر إعادة إعمار العراق رسالة مفضوحة لا تتطلي على أحد، ماذا سيجني العراقي من وراء سجنه وقد هرب مليارات الدولارات إلى البنوك العالمية ؟ كيف السبيل لإسترجاعها منه ومن غيره؟ سيغادر السجن إما بعفو او بصفقة!".

 وانطلقت  فعاليات مؤتمر الكويت الدولى لإعادة إعمار العراق، أمس الاثنين، والذى تستضيفه الكويت تحت رعاية أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ويستمر على مدى ثلاثة أيام.

وتتطلع حكومة العبادي إلى جمع 100 مليار دولار تقدمها الدول المشاركة، وذلك لإعادة إعمار ما دمرته الحرب ضد الإرهاب.

وكشفت مصادر مطلعة بالمؤتمر أن المشاريع المطروحة من قبل الحكومة العراقية على المؤتمر تتضمن جلب أموال لتنفيذ نحو 51 مشروع إعادة إعمار في المناطق الجنوبية والمدن الشيعية، وتنفيذ مشروع واحد في الموصل المدمرة عن بكرة أبيها، وثلاثة مشاريع إعادة إعمار -لا غير- في محافظة الأنبار!!.

مشيرين إلى  أن كل المحافظات السنية المدمرة لن تخرج من المؤتمر إلا بأربعة مشاريع معروضة عليه، وفي حال الموافقة عليها!"


نيوز سنتر - news center
Suriye Haber Merkezi#
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







المركز السوري للأخبار والدراسات



أضف تعليق