جنازة عبد الحميد الثاني .. من أعظم الجنازات في التاريخ

جنازة عبد الحميد الثاني .. من أعظم الجنازات في التاريخ
plain text طباعة أرسل إلى صديق
نيوز سنتر

سجل عام 1918 وفاة الخليفة العثماني عبد الحميد  الثاني آخر خلفاء الدولة العثمانية، في قصر بايلر بيي  بإسطنبول بعد معاناة طويلة مع المرض.

عبد الحميد الثاني: من مواليد 21 سبتمبر 1842، وتلقى السلطان تعليمه بالقصر السلطاني ودرس من اللغات بالإضافة إلى التركية: العربية والفارسية والفرنسية، وكذلك درس التاريخ والأدب وأولى اهتماماً بالشعر.

ويصف مؤرخي عصره جنازته على النحو التالي “كان اليوم التالي لوفاته يصادف يوم الإثنين، حيث تمّ نقل نعشه إلى قصر طوب كابي جرياً على الأعراف المتّبعة، ودُفن بناء على وصيته في مقبرة جدّه السلطان محمود.

سار في جنازته جموع غفيرة من الخلائق الذين ارتفعت أصواتهم بالصراخ والعويل قائلين: لا تتركنا يا أبانا.. وإلى أين أنت ذاهب؟.

وكذلك ممن كانوا يحتقرون عبد الحميد ويزدرونه، قد التفوا حول نعشه بكل إجلال وتوقير، وجعلوا يديمون النظر إلى جسده المسجى بنظرات مغرورقه بالدموع، وهم يكنّون كل تقدير وإعزاز وإعجاب، ولكن بعد فوات الأوان.

 أسرع أعداء عبد الحميد وأصدقاؤه إلى جنازته يودّعونه في رحلته الأخيرة ولم تشهد إسطنبول طوال تاريخها مثل هذا الزحام، أما الصدر الأعظم طلعت باشا فكان يغطّي وجهه بيده اليمنى وهو يمشي خلف التابوت ويجهش بالبكاء.

ورثاه كثير من الشعراء، بمن فيهم أكبر معارضيه “رضا توفيق” الذي كتب يقول:
عندما يذكر التاريخ اسمك
يكون الحق في جانبك ومعك أيها السلطان العظيم
كنا نحن الذين افترينا دون حياء
على أعظم سياسي العصر
قلنا: إن السلطان ظالم، وإن السلطان مجنون
قلنا لا بد من الثورة على السلطان
وصدقنا كل ما قاله لنا الشيطان …!!



نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة







مواقع إلكترونية



أضف تعليق