PRESS RELEASE
2018-07-18 14:52:13
معرض إسطنبول.. منصة للثقافة العربية بتركيا

معرض إسطنبول.. منصة للثقافة العربية بتركيا

وفّر معرض إسطنبول الدولي الخامس للكتاب

، الذي انطلقت فعالياته في كبرى المدن التركية صباح أمس السبت العاشر من مارس/آذار 2018، منصة مهمة تطل الثقافة العربية من خلالها على القراء الأتراك والعرب على السواء.

إذ حظيت مئة دار نشر ومكتبة من 15 دولة عربية بمساحة ألفي متر لعرض نتاجها الثقافي والأدبي في المعرض الذي أقيم تحت شعار "اقرأ"، بمشاركة 450 دارا للنشر، بينها 350 من تركيا احتلت بقية مساحة المعرض القائم على ثمانية آلاف متر مربع في أرض المعارض.

وشهدت الزوايا العربية في المعرض، الذي ينظّمه اتحاد الناشرين الأتراك ومنصة الناشرين العرب في تركيا، بالتعاون مع وزارة الثقافة، وبمشاركة اتحاد الناشرين العرب؛ إقبالا لافتا من القراء والراغبين في التعرف على الثقافة العربية عن كثب.

وإلى جانب الكتاب، حضرت الثقافة العربية في سبعين فعالية تقام على هامش المعرض الذي ترعاه رئاسة الجمهورية التركية، عبر إقامة ندوات ومحاضرات وأمسيات أدبية وشعرية وفنية وثقافية مختلفة، إضافة إلى حفلات توقيع الكتب.

ويمنح المعرض المهتمين بالثقافة العربية في تركيا فرصا للتفاعل مع "الرواد" في عشر قاعات افتتحت للأنشطة التخصصية حتى نهاية أيام المعرض السبت المقبل.

وينسب عمار شربجي، من شركة "الإبداع الفكري للنشر والتوزيع" في الكويت، الاهتمام الكبير بالكتاب العربي في المعرض إلى عدة عوامل؛ أهمها توجه الأتراك للغة العربية وتعلم قراءتها، ولتواجد الجالية العربية الكبيرة في تركيا، ونشاطها في مجال افتتاح المكتبات ودور النشر العربية.

وتشارك "الإبداع الفكري" للمرة الأولى في معرض إسطنبول الدولي بمعظم مطبوعاتها في مجالات التنمية الذاتية والإدارة والسعادة الزوجية والتاريخ والكتب الإسلامية، لكن تجربتها مع سوق القراءة في تركيا تمتد إلى عدد من المشاركات في معارض وفعاليات ثقافية سابقة.

وشهد اليوم الأول للمعرض محاضرة للكاتب والباحث الكويتي محمد خليف الثنيان للتعريف بكتابه الجديد "قيامة أرطغرل"، كما تم فيه عقد ندوة بعنوان "كيف تنشئ طفلا قارئا؟"

ويقول شربجي إن إقامة الفعاليات الثقافية على هامش المعارض مهمة لتوضيح كثير من الأفكار والمعلومات المتداولة في الكتب والإصدارات الجديدة وتوضيح مضامينها، وإن ظل الكتاب هو المهيمن على المعرض.

أما بلال عميس مندوب "مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي" في لبنان، فيعتقد بأن اجتذاب تركيا للعرب من بوابة السياحة خلق حالة توفر نواة لثقافة عربية متجددة، مؤكدا أن الواقع الاجتماعي التركي بات يتفاعل مع الثقافة العربية.

ويقول عميس، الذي يشارك في فعاليات إسطنبول للمرة الثالثة، إن زاوية المركز الذي يمثله تلقى إقبالا عربيا بالأساس وتركيًّا بنسبة أقل، لكن الاهتمام آخذ بالتزايد من سنة لأخرى.

وأشار إلى أن تشجيع الحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان للغة العربية زاد من الإقبال على المعرض، مما دفع المؤسسات التركية للاستعانة بمترجمين عرب، خاصة من سوريا.

وكان منظمو المعرض أعلنوا توفير أكثر من ستين مترجما بين اللغتين العربية والتركية لتسهيل تواصل الزوار والناشرين في المعرض الذي تم فيه توزيع ملفات تعريفية باللغتين العربية والتركية أيضا.

وفي تعليقه على الفعاليات المقامة على هامش المعرض، قال إن الكتاب هو نواة الثقافة، وإن كل الفعاليات المحيطة به هي من صميم الكتاب.

من جهته، تمنى رجل الأعمال الفلسطيني رياض سامر أن يتكرر المعرض أكثر من مرة في السنة الواحدة لسداد الشح الذي يواجهه القارئ للكتاب العربي في تركيا.

وقال رياض إنه لم يعثر في المعرض على كتب تخصصية كان يبحث عنها في مجال الأعمال، مشددا على الثغرة الكبيرة التي خلقها غياب العديد من دور النشر العربية العريقة، الأمر الذي خلق وفرة في كتب التراث والأطفال على حساب الكتاب العلمي المتخصص.

ورأى سامر أن تكثيف الأنشطة المصاحبة لمعرض الكتاب فكرة مهمة لتعزيز الحضور الثقافي العربي، لكنه نبّه إلى أن هذه الفعاليات تركز على المجتمع العربي وقضاياه أكثر من تركيزها على الكتب ومضامينها.




نيوز سنتر - news center
Haber Merkezi #
المركز السوري للأخبار والدراسات
#أخبار_سوريا
#عربي_ دولي
#الأخبار_ برؤية مختلفة








http://www.scn-sy.com/ar/news/print_news/17070