منوعات

هكذا تحدث لنا نساء عربيات عن تجاربهن في يوم المرأة العالمي

لا تزال مسيرة الكفاح لنيل مبتغاهن في بدايتها سمعت أحدهن تقول ليست وحيدة بل خلفها رجل يساندها أنها الالفية الجديدة التي اقرّت حقوق المرأة بكل ما تعني الكلمة في بعض المجتمعات رأيناهن يقدن بلدان عظمة ليس ببعيد فالمانيا و كرواتيا أبرز مثال.


اليوم تقف المرأة لتقول أنا صانعة العالم.


كان لنا لقاء مع أحد أسيرات الاحتلال الصهيوني ( س) قالت: لي حق بأرضي يدعو الصهاينة أنه لهم كنت من اللواتي يسهرن على حماية المسجد الاقصى و قد حاول الاحتلال في عدت مرات الاعتداء علينا أنا و حرائر الأقصى داخل المسجد فقمت بضرب أحد الجنود و في أحد الأيام و أثناء عودتي إلى منزلي لحقت بي عربة جنود الاحتلال يومها تم حصاري في أحد الأزقة صرخت لكن لم يسمع بي أحد تم اعتقالي يومها وبقيت داخل سجون الاحتلال سنة ونصف و بعد خروجي قلت كلمتي للمجتمع أنا هنا أنا حرة أنا حجر من حجارة فلسطين أنا واحدة من مجتمع يشهد و يعلم أنه المرأة له تاريخ في البطولات و التضحيات انهت قولها لكل أنثى أنت حياة مجتمع أنت السيف الذي يحتاجه كل رجل في معركة الحياة . ))


و ليس بالبعيد جغرافيا كان لنا لقاء مع أحدى معتقلات نظام الاسد التي عانت و تذوقت المر بمعنى الكلمة الحرة التي بقيت في سجون الأسد لأربع سنوات تقول ( ن أ ع ) كنت حامل في الشهر الخامس حين شنت قوات الاسد حملة اعتقال على الحي تم اعتقالي و قد تذوقت كل أنواع العذاب و كانت ولادتي هي نقطة المعاناة أربع سنوات صبرت و صابرت حتى نلت حريتي.


أنا الآن حرة و أريد أن أقل لكل أنثى أنت بمفردك ثورة تستحق الاحترام لقد كسرت قيود الخوف
و بدأت أشعر أنني ولدت من جديد بختصار كل انثى هي طائر تستطيع الطيران و التحليق في سماء مجتمعها من خلال أثبات ذاتها و قدرتها .))
أختلف الحوار و أختلفت نوع المعاناة بعيدا عن الاحتلال بكل أنواعه و اسماءه ليكون لنا لقاءات مع نساء شققنا طريقهن في مجتمعاتهن
في لقاء جمعنا مع سيدة الاعمال السودانية مسرة أبو سهم (( قالت أنا ربّة منزل منذ عشرين عام جئت إلى تركيا منذ مدة ليست بالبعيدة وجدت الأفق واسعة و ترحيب كامل كوني امرأة أود أن شق طريقي بنفسي بدأت ربة منزل و الآن أنا سيدة اعمال بفضل الله أريد أن أقول لكل امرأة عليك فك قيود المجتمع و القول أنا هنا.

سألنا السيدة مسرة عن أبرز الصعوبات التي تعاني منها المرأة في وقتنا الحالي .. ؟

أنا كنت أعيش في مجتمع المرأة فيه ليست سوى ربة منزل مقيدة لا تعطى الفرص لأظهار قوتها أنا الآن هنا وحيدة أشق طريقي و أتابع أولادي في دراستهم لأثبت لذاتي و للمجتمع قدرتي و كفاءتي أنا الآن تخطيت حدود المجتمع التي وضعت لي و بدأت أشعر باستقلال كامل . ))
و كان لنا لقاء أيضا مختلف كليا عن سابقه مع السيدة رنا سمير حبول حيث قالت لنا رنا (( اليوم نحن نعيش الفية جديدة هذا يعني مطالبت المرأة بحقوقها أمر طبيعي لا سيما بعد المعاناة التي عانت منها المرأة في مجتمعنا و اضافت لي تجربة مختلفة حيث أرى أنني لم أعاني بمعنى كلمة معاناة لانني عشت في مجتمع يحترم المرأة و يقدر جهودها و كفاءتها فأنا لا أدعو إلى المساواة بكل شيء حيث أنه هناك أعمال لا تناسب المرأة أريد أن اقول لكل امرأة عليكي شق طريقك و تحدي جميع الصعوبات المجتمعية لتكوني أنت لتكوني المجتمع لتكوني الحياة . ))
ستبقى المرأة حرة و تقول كلمتها و تكسر قيود الظلم و الظلام حتى تشرق شمس الحرية بكل بقاع الارض .

بواسطة
محمد المضحي
المصدر
نيوز سنتر

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: