اقتصاد

إطلاق مشروع محرقة مركزية للتخلص من النفايات الطبية في ريف حلب

يشارف المجلس المحلي في مدينة “مارع” بريف “حلب” الشمالي على الانتهاء من إنجاز مشروع لاستيعاب ومعالجة النفايات الطبية الناتجة عن عمل عدد من المشافي والمراكز الطبية العاملة في أنحاء متفرقة من المنطقة، إذ من المتوقع أن تدخل المحرقة في الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة من شهر شباط/ فبراير الجاري. 


في هذا الشأن قال “طارق النجّار” عضو المكتب الطبي في محلي مدينة “مارع”، في تصريح خاص لـ”زمان الوصل” إن المشروع الذي أطلقه المكتب الطبي في “مارع” بالتعاون مع منظمة “سوريا للإغاثة والتنمية (SRD)”، ينظم عمليات إتلاف النفايات الطبية بطرق صحية وسليمة، وسيستوعب جميع النفايات الناجمة عن عمل المراكز الصحية والمشافي الموجودة في عموم المنطقة، وذلك حسب خطة تمّ إعدادها خصيصاً لهذا الغرض.


وأضاف “يشمل المشروع كافة المشافي العاملة شمالي محافظة (حلب)، ولا سيما في مدن (مارع، أعزاز، الراعي، الباب، أخترين)، ومن شأن وجود المحرقة الحد من حدوث الأمراض والأوبئة المتنوعة بين الأهالي، خصوصاً وأن المشافي كانت تتخلص -في وقتٍ سابق- من نفاياتها الطبية كلٌ منها على حدة، وبطرق عشوائية عبر حرقها في حفر صغيرة”.


حسب “النجّار” فإن آلية عمل المشروع تقوم على تخصيص سيارة للقيام بجولة دورية على المشافي لجمع النفايات الطبية الخطرة من بقايا الإبر والمشارط والخيوط الجراحية والأدوات الحادة المستخدمة في العمليات الطبية، على أن تفرز تلك النفايات بصورة مسبقة أثناء فترة العمل، وضمن أكياس مخصصة، وذلك حسب نوعها.


ولفت أيضاً إلى أنه وبعد استكمال عملية جمع النفايات يجري حرقها بدرجة حرارة تصل إلى 900 درجة مئوية، في حين يتم طمر النفايات العضوية والتخلص منها بشكل صحيح عن طريق حفر اسمنتية خاصة تحت الأرض.


يعدّ مشروع محرقة النفايات الطبية في مدينة “مارع”، واحداً من المشاريع الصحية الضرورية في الشمال السوري المحرر، ووفقاً لما أشار إليه “النجّار” فإن المشروع سيحل إحدى أكثر المشاكل التي تؤرّق العاملين ضمن القطاع الصحي، والمتمثلة بإقامة نظام تصريف صحي متكامل ومنظم للنفايات الطبية بما يحافظ على البيئة والسلامة العامة، وخاصة في ظل استمرار الحكومة التركية بدعم وإنشاء مستشفيات طبية جديدة في أنحاء متفرقة من ريف حلب الشمالي وتزايد أعداد المراجعين والمرضى.


تعتبر طريقة حرق النفايات الطبية من أكثر الطرق انتشاراً على مستوى العالم لنتائجها الفعالة في القضاء على الميكروبات والجراثيم والفطريات، فيما يرى كثير من الخبراء العاملين في المجال البيئي أن إحراق النفايات بواسطة معالجتها بمحارق ذات درجة حرارة عالية هو من أفضل الطرق للتخلص النهائي من المخلفات الطبية وتحويلها من مواد صلبة إلى رماد، لكن شريطة اتباع أساليب صحيحة في عملية حرقها.

يشارف المجلس المحلي في مدينة “مارع” بريف “حلب” الشمالي على الانتهاء من إنجاز مشروع لاستيعاب ومعالجة النفايات الطبية الناتجة عن عمل عدد من المشافي والمراكز الطبية العاملة في أنحاء متفرقة من المنطقة، إذ من المتوقع أن تدخل المحرقة في الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة من شهر شباط/ فبراير الجاري. 


في هذا الشأن قال “طارق النجّار” عضو المكتب الطبي في محلي مدينة “مارع”، في تصريح خاص لـ”زمان الوصل” إن المشروع الذي أطلقه المكتب الطبي في “مارع” بالتعاون مع منظمة “سوريا للإغاثة والتنمية (SRD)”، ينظم عمليات إتلاف النفايات الطبية بطرق صحية وسليمة، وسيستوعب جميع النفايات الناجمة عن عمل المراكز الصحية والمشافي الموجودة في عموم المنطقة، وذلك حسب خطة تمّ إعدادها خصيصاً لهذا الغرض.


وأضاف “يشمل المشروع كافة المشافي العاملة شمالي محافظة (حلب)، ولا سيما في مدن (مارع، أعزاز، الراعي، الباب، أخترين)، ومن شأن وجود المحرقة الحد من حدوث الأمراض والأوبئة المتنوعة بين الأهالي، خصوصاً وأن المشافي كانت تتخلص -في وقتٍ سابق- من نفاياتها الطبية كلٌ منها على حدة، وبطرق عشوائية عبر حرقها في حفر صغيرة”.


حسب “النجّار” فإن آلية عمل المشروع تقوم على تخصيص سيارة للقيام بجولة دورية على المشافي لجمع النفايات الطبية الخطرة من بقايا الإبر والمشارط والخيوط الجراحية والأدوات الحادة المستخدمة في العمليات الطبية، على أن تفرز تلك النفايات بصورة مسبقة أثناء فترة العمل، وضمن أكياس مخصصة، وذلك حسب نوعها.


ولفت أيضاً إلى أنه وبعد استكمال عملية جمع النفايات يجري حرقها بدرجة حرارة تصل إلى 900 درجة مئوية، في حين يتم طمر النفايات العضوية والتخلص منها بشكل صحيح عن طريق حفر اسمنتية خاصة تحت الأرض.


يعدّ مشروع محرقة النفايات الطبية في مدينة “مارع”، واحداً من المشاريع الصحية الضرورية في الشمال السوري المحرر، ووفقاً لما أشار إليه “النجّار” فإن المشروع سيحل إحدى أكثر المشاكل التي تؤرّق العاملين ضمن القطاع الصحي، والمتمثلة بإقامة نظام تصريف صحي متكامل ومنظم للنفايات الطبية بما يحافظ على البيئة والسلامة العامة، وخاصة في ظل استمرار الحكومة التركية بدعم وإنشاء مستشفيات طبية جديدة في أنحاء متفرقة من ريف حلب الشمالي وتزايد أعداد المراجعين والمرضى.


تعتبر طريقة حرق النفايات الطبية من أكثر الطرق انتشاراً على مستوى العالم لنتائجها الفعالة في القضاء على الميكروبات والجراثيم والفطريات، فيما يرى كثير من الخبراء العاملين في المجال البيئي أن إحراق النفايات بواسطة معالجتها بمحارق ذات درجة حرارة عالية هو من أفضل الطرق للتخلص النهائي من المخلفات الطبية وتحويلها من مواد صلبة إلى رماد، لكن شريطة اتباع أساليب صحيحة في عملية حرقها.

المصدر
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: