أخبار سوريا

مقتل شاب من ريف حمص تحت التعذيب بسجون الشرطة العسكرية في جرابلس

قضى شاب من أبناء منطقة “الحولة بريف “حمص”، في الساعات القليلة الماضية، جراء تعذيبه داخل أحد سجون الشرطة العسكرية بمدينة “جرابلس” في ريف “حلب” الشمالي.


وقال “محمد أبو رضوان” أحد أصدقاء الشاب، إن “مهند دياب القاسم”، المنحدر من بلدة “السمعليل” التابعة لمنطقة “الحولة” الواقعة بين محافظتي “حمص” و”حماة”، اعتقلته الشرطة العسكرية على حاجز “العون” الذي يفصل بين مناطق سيطرة “قسد” و”المقاومة السورية”، وذلك خلال قدومه من ريف “حمص” الشمالي بتاريخ 21 من كانون الثاني/ يناير الفائت.


وأضاف “سلك القتيل (القاسم) وهو فني مخبري مدني، طريق التهريب بهدف الوصول إلى منطقة (جرابلس)، حيث تُقيم عائلته، علماً أنه جرى تسريحه قبل شهر من الخدمة الإلزامية، وسبب هروبه هو تخوفه من ملاحقة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام له بعد طلبه لخدمة الاحتياط”.


أشار “أبو رضوان” إلى أن ذوي الشاب تسلموا جثة ابنهم في اول شباط/ فبراير الجاري، حيث بدت آثار تعذيب شديد وإزرقاق في أنحاء مختلفة من جسده، في حين تداول ناشطون محليون من أبناء محافظة “حمص” تسجيلاً مصوراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجثة الشاب، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن “الشرطة العسكرية العاملة في (جرابلس) هي المسؤول المباشر عن حادثة القتل”.


وبحسب مصدر عسكري خاص في الشمال السوري، أن لجنه مؤلفة من عدد من الضباط يتبعون لإدارة الشرطة العسكرية، توجهت إلى مدينة (جرابلس) للتحقيق بمقتل (مهند دياب القاسم) تحت التعذيب في سجون الشرطة العسكرية فرع “جرابلس”.


لا تعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في الشمال السوري المحرر، لاسيما وأنها باتت تتكرر بصورة مستمرة من قبل فصائل عسكرية تُمارس اعتداءات وتجاوزات بحق مدنيين أو عسكريين في فصائل أخرى؛ بطريقة لا تختلف كثيراً عمّا هو عليه الحال لدى أفرع النظام التي تقوم بقتل المعتقلين بالتعذيب والتجويع داخل السجون.


كما تأتي هذه الحادثة عقب مرور أقل من أسبوعين على مقتل الشاب “محمد إحسان العتر”، من مدينة “القصير” بريف “حمص”، أثناء التحقيق معه من قبل اللجنة الأمنية التابعة لـ”فيلق الشام” في قطاع ريف “حلب” الشمالي، فيما لا يزال أهله ينتظرون حتى الآن تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة.

المصدر
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: