دولي

باريس تدرس استعادة مقاتلي تنظيم الدولة الفرنسيين وعائلاتهم من سوريا

تدرس فرنسا استعادة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الفرنسيين من سوريا، وذلك في أعقاب عزم الولايات المتحدة الانسحاب من البلاد التي مزقتها الحرب منذ سنوات.

ويفيد تقرير بصحيفة واشنطن بوست الأميركية اشترك في كتابته جيمس ماكويلي ومايكل بيرنبوم أن باريس تدرس استعادة المقاتلين وعائلاتهم، وهو ما يعتبر تغييرا في السياسة الفرنسية في هذا السياق بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته الانسحاب من سوريا.

وأكدت الحكومة الفرنسية الأسبوع الماضي أن المقاتلين الفرنسيين المعتقلين في المعسكرات السورية قد يعادون إلى بلادهم.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان القول للصحفيين “إننا نستكشف جميع الخيارات لمنع هؤلاء الأفراد المحتملين من الهروب أو الانتشار”. 

مقاتلون محتجزون
ويضيف لودريان أنه “إذا قررت القوى التي تحتجز هؤلاء المقاتلين الفرنسيين ترحيلهم إلى فرنسا، فسيتم تسليمهم على الفور إلى السلطات القضائية”.

ويشير المسؤول الفرنسي إلى أن هؤلاء الأفراد “انضموا طواعية إلى منظمة إرهابية تقاتل في بلاد الشام، وأنهم شنوا هجمات في فرنسا وما زالوا يشكلون تهديدا لنا”.

وتقول الصحيفة إن الحكومة الفرنسية لم تؤكد عدد الأشخاص المعنيين في هذه السياق، غير أن وسائل إعلام فرنسية نقلت عن مصادر حكومية بأن عددهم يتراوح ما بين 120 و130 شخصا.

ونسب التقرير إلى وزير العدل الفرنسي نيكول بيلوبيه تصريحه لإذاعة “آر.تي.أل” الفرنسية أن 75% من الذين يعودون، قد يكونون أصغر من سن السابعة.

وتشير الصحيفة إلى أن فرنسا سبق أن وافقت على إعادة أطفال مقاتلي الدولة على أساس كل حالة لوحدها. لكن الحكومة كانت راضية بترك مسألة سجن “الجهاديين” الفرنسيين للسلطات المحلية، خوفا من العواقب السياسية لاستعادة شخص قد يشن هجوما في وقت لاحق.

وتضيف أن الأراضي التي كانت واقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة كانت بمثابة المنارة التي جذبت “المتطرفين الإسلاميين” المحتملين إليها من شتى أنحاء العالم.

المصدر
واشنطن بوست

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: