أخبار سوريا

ارتفاع وتيرة التفجيرات في مدينة منبج بريف حلب

شهدت مدينة منبج في ريف حلب الشرقي عدة تفجيرات خلال اليومين الماضيين، وأدت إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص بينهم مدنيون.

وقالت وكالة “هاوار” اليوم، السبت من 2 شباط، إن لغمًا انفجر بسيارة تقل معلمين على طريق السعن غربي منبج، وأدى إلى مقتل السائق وإصابة آخرين.

وأوضحت أن اللغم كان موضوعًا على طريق السعن لينفجر بسيارة من نوع “فان” كانت تقل المعملين في أثناء توجههم إلى عملهم.

سبق ذلك انفجار لغم عن طريق البعد بالقرب من منزل رئيس قوات مجلس منبج العسكري، محمد أبو عادل، أمس الجمعة، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وأضرار في المكان.

من جتهته، أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر وكالة “أعماق”، أمس، مسؤوليته عن التفجير قرب منزل القيادي، وقال إنه أعطب آلية رباعية كانت تقل عناصر عسكريين بتفجير عبوة ناسفة.

وتقع منبج على بعد 80 كيلومترًا شرق حلب، وتخضع لسيطرة “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وسبق أن اتفقت أنقرة وواشنطن على انسحاب “الوحدات” منها، ولكن ذلك لم ينفذ حتى الآن.

وزادت حدة التفجير في المدينة منذ إعلان الإدارة الأمريكية سحب قواتها من سوريا، وشهد السوق الشعبي، في 16 كانون الثاني الحالي، تفجيرًا استهدف دورية مشتركة للقوات الأمريكية و”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، فيما عرف بتفجير “قصر الأمراء”.

وأدى التفجير إلى مقتل نحو 15 شخصًا بينهم أربعة جنود أمريكيين، وإصابة آخرين من المدنيين والعسكريين.

وأعلن تنظيم “الدولة” مسؤوليته عن التفجير وقال إن “استشهاديًا” يرتدي سترة ناسفة فجّر نفسه بدورية للتحالف الدولي، بحسب وكالة “أعماق”.

وإثر ذلك، نفذ مجلس منبج العسكري عمليات مداهمة في المدينة، واعتقل أشخاصًا يشتبه بضلوعهم بعمليات تخريبية في المدينة ولهم علاقة بتفجير “قصر الأمراء”.

وشهدت منبج انفجار عبوة ناسفة الثلاثاء الماضي، استهدفت سيارة تابعة للمجلس العسكري، قرب مقبرة الشهداء، وأدت إلى إصابة السائق وأضرار مادية أخرى، بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجير الثلاثاء، وقال إنه فجر عبوة ناسفة على آلية عسكرية قرب دوار المطاحن على طريق منبج، وأدى ذلك إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، بحسب “أعماق”.

وتأتي تلك الأحداث بعد شهر على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من سوريا بموجب خطة ستنفذ “ببطء”.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: