أخبار سوريا

قيادي في “جيش العزة”: حشود النظام في محيط إدلب توحي بعمل عسكري

اعتبر قيادي في فصيل “جيش العزة”، العامل في ريف حماة الشمالي، أن الحشود التي استقدمها النظام السوري إلى محيط إدلب توحي بعمل عسكري من جانبه.

وقال القيادي في “جيش العزة”، محمود المحمود، اليوم، الجمعة 25 من كانون الثاني، إن قوات الأسد استقدمت عددًا كبيرًا من الدبابات في الأيام الماضية إلى محيط المنطقة بالإضافة إلى عدد من الأرتال، ما يشير إلى نيته البدء بعمل عسكري في الأيام المقبلة.

وأضاف القيادي أن الحشود رافقها تحليق لطيران الاستطلاع فوق الجبهات، وتحليق للطيران الحربي الروسي، والذي لا يغادر الأجواء ويقوم بعملية رصد يومي للمنطقة.

ويأتي حديث القيادي بعد معلومات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أفادت باشتباكات بين تشكيلات من قوات الأسد في ريف حماة الغربي، الأمر الذي استدعى استقدام التعزيزات.

لكن القيادي أوضح أن الاشتباكات “العنيفة” التي دار الحديث عنها عبارة عن إشاعات، والتعزيزات ترتبط بتحضير النظام لعمل عسكري بعيدًا عن أي أمور أخرى.

وكان النظام السوري عمل، في الأيام الماضية، على إرسال وحدات عسكرية من “الفرقة التاسعة” و”قوات النمر” بدلًا من قوات “الفرقة الرابعة”، والتي تعرف بهيمنة إيران عليها.

وكان حساب “IvanSidorenko1” المختص بنقل تحركات قوات الأسد قال عبر “تويتر”، 6 من كانون الثاني، إن “رتلًا من الفرقة التاسعة توجه بقيادة العميد نزار فندي إلى منطقة حماة للمشاركة في مهمة جديدة”.

ونشر الحساب تسجيلات وصورًا تظهر سيارات عسكرية ودبابات وعربات ثقيلة تتجه إلى مدينة حماة.

وفي 18 من كانون الثاني الحالي وصل العميد في قوات الأسد وقائد “قوات النمر”، سهيل الحسن، إلى ريف حماة الشمالي في زيارة تفقدية للحبهات، بعد أسبوع من زيارة أجراها وزير الدفاع في حكومة النظام، علي أيوب، للجبهات في المنطقة أيضًا.

ونشرت شبكات موالية للنظام بينها تتبع لـ “قوات النمر” صورًا، حينها، أظهرت الحسن في جولة ميدانية إلى جانب عناصر وقادة عسكريين في منطقة سعل الغاب في الريف الغربي لحماة.

وقالت الشبكات إن الزيارة التفقدية تركزت في القطاع الغربي لحماة في معسكر جورين والوحدات العسكرية المحيطة بها، إلى جانب جبهات الريف الشمالي لحماة.

وبحسب القيادي محمود المحمود “الروس والنظام والإيرانيون لا عهد ولا ميثاق لهم ويجب التعلم من الخطأ، ويجب وضع احتمال الحرب قبل السلم في الشمال”.

وقال إنه على الفصائل العسكرية العاملة في الشمال رفع الجاهزية والتحصين، استعدادًا لأي تحرك من جانب قوات الأسد المدعومة من روسيا.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

وتحددت المنطقة العازلة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، على أن تكون خالية من الأسلحة الثقيلة، بما فيها الأسلحة المدفعية والدبابات.

وفي آخر التصريحات المتعلقة بإدلب قالت وزارة الخارجية الروسية عبر معرفاتها الرسمية، 23 من كانون الثاني، إن الوضع الحالي الذي وصلت إليه محافظة إدلب يثير “قلقًا كبيرًا”.

وأضافت “الأوضاع في هذه المنطقة تتدهور بسرعة، والأراضي عمليًا باتت تحت سيطرة جبهة النصرة”.

المصدر
عنب بلدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق