أراء

محمد المضحي: بعيدا عن السياسة و بكل روح رياضية هل يوافق مؤيدي الأسد على هذا ………؟

بقلم: محمد المضحي

حاولت عدة مرات أن أشجع منتخب سوريا بما أني أنتمي لسوريا لطالما حاولت جاد بهذا الشيء لكني فشلت عدة مرات إلى أن حدثت نفسي و قلت مخاطبا أناي سوريا لجميع و المنتخب يمثلنا جميعا جلست لمتابعة المباراة لكن لم استطع متابعة سوى أربع أو خمسة دقائق أعدت المحاولة مجددا علّي أستطيع هذه المرة جلست مقابلا الشاشة قبيل المباراة بخمسة دقائق منتظرا خروج منتخب بلادي انطلقت صافرة المباراة لكن هذه المرة كانت مدة المشاهدة أقل لم تتجاوز دقيقة و نصف الدقيقة لم اشاهد أي هجمة أو مرتدة لم اشاهد الكرة للاسف أنما استحضرني شريط ذكريات لم استطع المقاومة المعتقلين داخل زنازين الأسد و المُهجَّرين قسرا اللاجئين في كل بقاع الأرض و السؤال الذي أطرحه لنفسي لماذا لم استطيع الاجابة مع الاسف لأن سوريا للجميع و ليست قصرا أو منزل لعائلة الأسد لهذا ربما ما ينقصني كما قال أحد الاصدقاء لي فيتامين وطنية …………؟


ما هو المقصود بفتيامين الوطنية الذي ذكره أحد الأصدقاء هل كان يشير إلى أنه يجب علينا أن نغمض أعيننا عن جميع ما قام بأرتكابه نظام الأسد بحقنا من قتل إلى سفك دماء من التهجير إلى الاعتقال هذه هي الرحلات اليومية التي كان يسافر بها الشعب السوري في يومياته لهذا تسكنني عدة أسئلة لطالما كان لدي الرغبة الكاملة في طرحها على عامة الشعب …….


عندما أرى صور الرياضين الشهداء أطرح سؤال هل من يشجعون منتخب الأسد حاليا و يمنون أنفسهم بفوز و أو بتحقيق شيء ما شاهدوا هذه الصورة و ما تعليقاتهم لا يهم كل هذا فالمنتخب للجميع لكن هل سمعوا و شاهدوا كابتنهم عمر السومة لمن أهدّا الفوز لرئيسه بشار الأسد نعم أهداه لراعي الرياضة و الرياضيين كما يزعم على حد قوله و ألم يشاهدوا بشار الأسد حين بدأ بالتوقيع على قمصان لاعبي المنتخب و كأنه نجم بوب مشهور أو نجم من نجوم هوليود من لمن يرى و يسمع حارس مرمى منتخب البراميل أبراهيم عالمة حين وقف وقفته التشبيحية المشهورة واهدائه أحد مباريات المنتخب لمثلث الحق الذي يزعمه وهو جيشه و قائده و الاحتلالات التي تسكن البلاد أليس من المفترض أن المنتخب للشعب و الاهداء يجب أن يكون للشعب كامل فقط من باب فصل الرياضة عن السياسة من لم يرى عالمة كيف بدأ في التشبيح في معسكر النمسا على أحد المشجعين لأنه رفع علم الثورة و هو العلم السوري حين هجم على المدرجات و بدأ بالصراخ على الشاب لينزل العلم.


و هنا تسكنني أسئلة منها لو كان منتخب الاحتلال الاسرائيلي يلعب في مباراة ضمن تصفيات أوروبا هل سيقف الشعب الفلسطيني ليشجع المحتل الذي سكن أرضه و هجره بالتأكيد لا و ربما الحالتين مختلفتين بين نظام الأسد و الاحتلال الاسرائيلي و الشعب السوري و الشعب الفلسطيني نعم هناك اختلاف بين الحالتين و لهذا يعتبر الكثير من الشعب السوري نظام الاسد ليس ألا احتلال غاشم و سبب كبير في شتات الملايين لهذا أطلاق عليه منتخب البراميل و هنا يراودني سؤال قد يكن الكثير من ابناء الشعب السوري قد طرح هذا السؤال قبلي لكن بكل الحالات سأعيد السؤال علَّ أحدهم يجيب أجابة تقنع الشعب السوري الذي يرفض رفضا قاطعا تشجيع منتخب البراميل منتخب الأسد
السؤال الذي أود أن أطرحه لو كان منتخب سوريا يرتدي علم الثورة زي رسمي للمنتخب هل سيقبل مؤيدي الأسد بأن يمثلهم المنتخب الحر …؟

بواسطة
محمد المضحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: