أخبار سوريا

إدلب.. هذه آخر تداعيات الاقتتال على حياة الناس في الشمال

فيما لاتزال أجواء الاقتتال تلقي بظلالها الكئيبة على الشمال السوري، وينشر الرعب والهلع، أصدر رئيس جامعة إدلب، الدكتور طاهر سماق، قرار أجل فيه الامتحانات المقررة في مختلف كليات ومعاهد الجامعة أسبوعا كاملا، حفاظا على سلامة الطلاب.


وقضى القرار بتأخير الامتحانات من تاريخ 5 كانون الثاني/ يناير حتى يوم السبت اللاحق (12 الجاري).
وسبق لجامعات خاصة تتمركز في إدلب أن أجلت امتحاناتها أيضا.


وفي سياق متصل، اجتمعت 8 مجالس محلية في ريف حلب الغربي، للبحث في تداعيات الاقتتال على سكان هذه البلدات، وأصدرت بيانا دعا الفصائل العسكرية إلى “فتح ممر إنساني” لهذه البلدات، نتيجة انقطاع الطرقات المؤدية إليه، نظرا لوقوعها في منطقة “جبهة على 3 محاور”.


ووقع البيان ممثلو بلدات: حريتان، حيان، عندان، بيانون ،كفرحمرة، ياقد العدس، والليرمون.. فضلا عن ممثل لـ”تجمع مهجري الغوطة”.


وفي الإطار ذاته، أجمع 38 من “ثوار وأهالي الغوطة المهجرين” في الشمال على رفض الاقتتال الدائر، وذلك عبر بيان وقعوا عليه.


ووصف الموقعون الاقتتال الحاصل بـ”البغيض” معلنين براءتهم من تصرفات “قادة الفصائل”، وداعين إلى وقف الاحتراب.


وفيما يبدو انعكاسا للوضع الأمني المتدهور، الذي عمقه الاقتتال، عثر الدفاع المدني على جثامين 6 أشخاص ملقاة على الطريق الدولية (الأوتستراد)، وتحديدا شمال مدينة معرة النعمان.


وبعد نقل الجثث إلى مشفى المعرة، والتعميم بشأنها، تم التأكد بأن الضحايا هم: أحمد السوس، محمد الأحمد، مزيد العدل، نديم العمر، براء الخطيب، رامي مشيلم، وأن 4 من الضحايا يتحدرون من محافظة إدلب (معرة النعمان، بسقلا)، أما الضحيتان الباقيتان فهما من غوطة دمشق.


وما يزال الشمال السوري يعيش أجواء اقتتال بين “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية” اتسعت جبهاته، وساهم في بث الرعب بين صفوف الأهالي وانتشار كثير من الشائعات المتضاربة، لاسيما فيما يتعلق بتوقف القتال، لكن الثابت حتى لحظة إعداد هذا التقرير أن القتال ما زال دائرا رغم كل الجهود و”الوساطات” الرامية لوقفه.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: