دولي

هل يكون الرئيس الموريتاني ثاني زعيم يزور الأسد؟

يدور حديث في وسائل إعلام موريتانية عن عزم الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، زيارة سوريا ولقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مطلع الشهر الأول من عام 2019.

وبينما لم تعلن موريتانيا رسميًا بعد عن الزيارة، إلا أنها لم تنفِ الأنباء التي تُنقل عن مصادر رسمية في العاصمة الموريتانية، نواكشوط.

وقالت وكالة “سبوتينك” الروسية، السبت 29 من كانون الأول، إن الرئيس الموريتاني، عازم على زيارة سوريا في العاشر من كانون الثاني، كثاني رئيس عربي يزور الأسد منذ عام 2011.

وأشارت الوكالة الروسية إلى أن الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، كان متوجهًا لأن يكون الرئيس العربي الأول الذي يزور سوريا، أي قبل زيارة الرئيس السوداني، عمر البشير، منتصف كانون الأول.

كما أكد الصحفي الموريتاني، الخليل ولد اجدود، الذي يعمل مراسلًا لقناة العربية ومقرها مدينة دبي، يوم الجمعة 28 من كانون الأول، أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز سيزور سوريا في الرابع أو الخامس من كانون الثاني المقبل، نقلًا عن مصادر رسمية في نواكشوط، عاصمة موريتانيا.

وسبق أن نشرت صحيفة “الجواهر” الموريتانية، في 18 من كانون الأول، عن استجابة الرئيس الموريتاني لدعوة سابقة من الأسد، وذلك بعد يومين من زيارة الرئيس السوداني، عمر البشير إلى سوريا ولقاء الأسد كأول رئيس عربي منذ عدة سنوات.

ورغم قطع العديد من الدول العربية، بقيت العلاقات الموريتانية مع سوريا مستمرة على الصعيد الرسمي.

ويعد الرئيس الموريتاني من الداعمين للنظام السوري سياسيًا، وسبق أن صرح في أيلول الماضي، بأن “سوريا لم يحطمها البعثيون”، محملًا المسؤولية “للإسلام السياسي”.

إضافة إلى امتناع ممثل السودان لدى الجامعة العربية من التصويت على القرارات التي تدين سوريا في قمع المدنيين المتظاهرين سلميًا خلال العام 2011، رغم تصويتها لاحقًا في تشرين الثاني 2011 على قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية.

كما حافظ النظام السوري والموريتاني على التمثيل الدبلوماسي بينهما، إذ واصل السفير السوري عمله داخل السفارة في موريتانيا، وبالمقابل واصلت موريتانيا فتح سفارتها في سوريا، وبقي سفيرها أحمد ولد أعل، رغم سحبه لأشهر قليلة.

وسبق أن أكد وزير الخارجية الموريتاني، أسلك ولد ازيد بيه، على مواصلة العلاقات مع النظام السوري، خلال لقائه مع وزير الخارجية الروسي في تشرين الثاني من عام 2017 بموسكو.

وتربط موريتانيا علاقة قوية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي فعلت مؤخرًا سفارتها في دمشق، وأعادت العلاقات الدبلوماسية معها.

وقد وصف سفير الإمارات في نواكشوط، عيسى عبد الله مسعود الكلباني، أن العلاقات التي تربط بين الإمارات وموريتانيا قد وصلت إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية”، وذلك خلال حفل استقبال أقامه السفير الإماراتي في موريتانيا في تشرين الثاني الماضي، بمناسبة العيد الوطني الإماراتي، وبحضور وزير الخارجية الموريتاني.

كما أن موريتانيا، حذت حذو دولة الإمارات في محاربة “الإسلام السياسي”، وإعلان مقاطعتها دولة قطر استجابة لدعوات دول الحصار (السعودية، الإمارات، مصر، البحرين) وذلك خلال شهر حزيران عام 2017.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: