أخبار سوريا

“التحالف” ينفي أي تغير في السيطرة على منبج

نفى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية أي تغيير في خريطة السيطرة في مدينة منبج شرقي حلب، بعد ساعات على إعلان قوات الأسد دخولها.

وقال التحالف عبر حسابه في “تويتر”، اليوم الجمعة 28 كانون الأول، “على الرغم من عدم صحة المعلومات المتعلقة بالتغييرات التي طرأت على القوات العسكرية في مدينة منبج، فإن التحالف لم يلاحظ أي مؤشر على صحة هذه الادعاءات”.

وأضاف التحالف، “ندعو الجميع إلى احترام سلامة مدينة منبج وسلامة مواطنيها”، بحسب تعبيره.

البيان الأمريكي يأتي ردًا على إعلان قوات الأسد اليوم عن دخول مدينة منبج ورفع علم النظام السوري فيها، بعد دعوة “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وقالت القيادة العامة لقوات الأسد في بيان متلفز، اليوم، “انطلاقًا من الالتزام الكامل للجيش والقوات المسلحة واستجابة لنداء الأهالي في منطقة منبج، تعلن القيادة العامة للجيش عن دخول وحدات الجيش إلى مدينة منبج ورفع العلم السوري فيها”.

وحذرت وزارة الدفاع التركية النظام السوري من أي أعمال استفزازية في منبج، بعد الإعلان عن دخول قوات الأسد إلى المدينة، وقالت، “نحذر جميع الأطراف في سوريا بشأن ضرورة الابتعاد عن كل التصرفات والخطابات الاستفزازية التي من شأنها مفاقمة الوضع”.

بينما قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن النظام السوري يعمل على العامل النفسي بشأن منبج شرقي حلب.

وقال الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، إن “بيان قوات الأسد بشأن دخول منبج دليل إفلاسها حول موضوع المدينة، والغاية منه إعلامية دون أي وجود على الأرض”.

وأضاف حمود أنه “لم يدخل أي جندي من النظام السوري إلى المدينة، ولا تزال القوات الأمريكية متواجدة في القطاع الجنوبي”.

وأوضح القيادي أن قوات الأسد رفعت علم النظام فوق منطقة الصوامع التي كانت تحت سيطرتها مسبقًا، مؤكدًا، “على الأرض لا يوجد شيء، النظام يسعى إلى نصر مزيف”.

وفي بيان لاحق، قال “الجيش الوطني” إن قواته بدأت التحرك مع الجيش التركي إلى حدود منبج، لبدء عملية عسكرية في الساعات المقبلة.

وكانت تركيا قد أعلنت أنها اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية على إكمال خارطة الطريق المتفق عليها في مدينة منبج قبل عملية الانسحاب من سوريا بشكل كامل.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء الماضي، إن إكمال الخارطة سيكون قبل انسحاب أمريكا، مضيفًا، “أبلغنا الأمريكيين بضرورة ألا يخدم انسحابهم من سوريا أجندة منظمة PYD وPKK”.

وكانت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية توصلتا إلى “خارطة طريق” في منبج، مطلع حزيران الماضي، تشمل إرساء الأمن والاستقرار في منبج، بحسب ما صرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

المصدر
عنب بلدي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: